شهدت قرية جالود قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية اقتحام كبير من جانب 100 إسرائيلي أسفر عن إصابة 3 من جنود الاحتلال جراء الاشتباك معهم.
وذكر متحدث باسم الجيش والشرطة الإسرائيلية أن مثيري الشغب أضرموا النيران في مبانٍ ومركبات، وأغلقوا طرقاً، وأحرقوا إطارات، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، بحسب ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
وقبيل الحادثة، كانت قوات جيش الاحتلال تحاول مساعدة عائلة فلسطينية على العودة إلى منزلها في القرية، بعد أن كانت قد أُجبرت على مغادرته سابقاً بسبب مضايقات من مثيري الشغب.
وجاء في بيان أن "مهمة إعادتهم إلى منزلهم لم تكتمل" نتيجة لأعمال الشغب هذه. وكانت تقارير سابقة قد أفادت باعتقال إسرائيليين اثنين للاشتباه في تورطهما في أعمال الشغب، حيث نُقلا للتحقيق لدى الشرطة.