هذا العدد عن الجنس في الأدب، خاصة إذا تناولته كاتبة، نرجو ألا ينصدم المجتمع، فالمرأة كتبت عن الجنس وستفعل وهذا ليس تجاوزًا أو جرأة وإنما أحد أغراض الأدب، عادي يعني، لكنهم كبروا الموضوع. #رُحنا وشُفنا تنقلنا بين النوبة وإرث لويس عوض (1915-1990)، حيث كتب علي التلباني عن مشروع المفكر والناقد الراحل الذي ناقشه صالون سعد زهران، فيما تستعرض سلمى نبيل صور إنقاذ النوبة التي وثقتها اليونسكو. #تقليب كيف يمكن الاشتباك مع التابو الأعظم في أدبنا العربي؛ الجنس؟ سؤال دفع كارولين كامل للاشتباك مع «الأزمة» بتعبير غالي شكري في كتابه الشهير، وقراءة قصص وروايات وكنوز الأرشيف، بحثًا عن مدخل جديد. احتارت كارولين واحترنا، حتى اهتدينا إلى سؤال كاشف عن الأزمة المعاصرة: تقليب نماذج كتبتها نساء اشتبكن مع الجنس في أدبهن، فلم نجد أفضل من الاشتباك مع مكرسة مخضرمة ومخضرمة أخرى لكنها سرية/ مخفية، فالتقطنا ثمار رحلتنا من بستان لطيفة الزيات المفتوح وحديقة أليفة رفعت الخفية، كتبت ومحت، تناقشنا بهدوء ورزانة، بيضت وسودت، علّقنا وحررنا، حتى تبلور هذا النص، ونرجو أن يتذوق قراء منتهى الأدب ثمرتنا باستمتاع وتقبل فالموضوع شائك، وحتى لا نهمل السياق، تجول معاذ محمد في الأرشيف ليخبرنا كيف تفاعل الوسط الثقافي مع أدبهما، بين تقدير لدرجة التكريس وتهرب لدرجة التجاهل، فرغم رحيلهما قبل ثلاثين عامًا، وعملهما في الشأن الثقافي كل بطريقتها لعقود، لا تزال النظرة مُختلفة للكتابة حسب الجندر ومدى حساسية وجرأة التناول. روح شوف/ قدّم: سجلوا في ورشة مختلفة تيسرها ندى فايد حتى 20 سبتمبر، احضروا معكم قُصصات وأفكار، ومنها ستعدون كولاجًا يشكّل قصائدكم وقصصكم الجديدة. نادر أندراوس يتحدث عن تاريخ الحركة الحقوقية في مصر، في سيمنار الإثنين بالسيداج، يوم 21. تستضيف الكتب خان قراءات شعرية، بمناسبة الحدث السنوى مئة ألف شاعر، يوم 26. 27، يناقش نادي السيرة المُقام في متحف نجيب محفوظ «بطن البقرة» لخيري شلبي الذي يتناول نشأة القاهرة منطلقًا من تجوال مؤلفه في الباطنية والفسطاط ومناطق لم تعد موجودة الآن، اقرؤوا اشتباكنا مع الجغرافيا والرواية في عدد سابق. شيرين أبو النجا و«رحم العالم» تشاهدونها على «أريكة» إذا ضغطوا هذا الرابط التاسعة مساء 28. بعد إذن الحب، سجلوا في ورشة «قصص الحب الجميلة» التي ييسرها محمد عبد النبي. نادي قراء خان الجنوب يشتبك مع ديوان مي المغربي «العنف كما أوصت به الطبقة المتوسطة» وشعرها الوحشي، لا يفوتكم يا أهل برلين الكرام 9 أكتوبر. مَن يحق له السباحة، نداء إلى المقيمين قرب البحار والأنهار والبحيرات، ومن يشتاقون إليها، للمشاركة في مجلة «ورد». اشتبكوا مع الذكاء الاصطناعي، الدعوة هنا، وراسلونا على submissions@madamasr.com ولا تنسوا عنونة رسالتكم بـ«يسقط الذكاء الاصطناعي». بكرا «فم» ينتظركم، دعوة الكتابة عن المستقبل القريب مستمرة حتى العاشر من أكتوبر شدّوا حيلكم. وختامًا قدموا، لعلها تكون من نصيبكم، منحة الأدب من «المورد» تصل إلى 6500 يورو. The post مُنتهى الأدب #26 first appeared on Mada Masr.