بعد خمسة أشهر على مجزرة مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب، لا تزال المدينة الإيرانية تعيش وقع الفاجعة، فيما تحوّلت المدرسة المدمّرة إلى شاهد على الجريمة. ومن الركام والقبور، يروي الأهالي لـ«الأخبار» حكايات فقدٍ لم يهدأ وجرحٍ لم يندمل.
بعد خمسة أشهر على مجزرة مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب، لا تزال المدينة الإيرانية تعيش وقع الفاجعة، فيما تحوّلت المدرسة المدمّرة إلى شاهد على الجريمة. ومن الركام والقبور، يروي الأهالي لـ«الأخبار» حكايات فقدٍ لم يهدأ وجرحٍ لم يندمل.