لم تكن خسارة أرسنال نهائي دوري أبطال أوروبا مجرّد سقوط في مباراة نهائية، بل كانت اللحظة الكاشفة التي وضعت مشروع المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا تحت مجهر النقد الصارم، وفككت حالة النشوة التي عاشتها الجماهير بعد التتويج بلقب الدوري الإنكليزي.
لم تكن خسارة أرسنال نهائي دوري أبطال أوروبا مجرّد سقوط في مباراة نهائية، بل كانت اللحظة الكاشفة التي وضعت مشروع المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا تحت مجهر النقد الصارم، وفككت حالة النشوة التي عاشتها الجماهير بعد التتويج بلقب الدوري الإنكليزي.