ميزانية السعودية 2027: إنفاق بـ371 مليار دولار وعجز يقارب 3.6% من الناتج المحلي

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

يكشف البيان التمهيدي لميزانية الدولة عن عجز مالي متوقع للعام 2027، فيما يواصل الاقتصاد غير النفطي دوره كمحرك رئيسي للنمو في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية الإقليمية على القطاع النفطي.

كشفت وزارة المالية السعودية، في بيانها التمهيدي لميزانية العام المالي 2027، عن توقعات بتسجيل عجز يقارب 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي، مع تقدير النفقات العامة بنحو 1,392 مليار ريال سعودي (371.2 مليار دولار)، مقابل إيرادات تقدر بـ1,202 مليار ريال (320.5 مليار دولار)، ما يعني عجزا بقيمة 191 مليار ريال (نحو 51 مليار دولار).

ويأتي هذا العجز، الذي يستدعي لجوءا إضافيا إلى الاقتراض المحلي والدولي لتغطيته، في إطار التزام الحكومة بمواصلة تمويل مشاريع رؤية السعودية 2030 ودعم القطاعات غير النفطية التي باتت تشكل أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي. ويهم هذا التوجه المواطن بصورة مباشرة، إذ يرتبط باستمرار برامج الدعم الاجتماعي وخطط التوظيف وتطوير البنية التحتية والخدمات، فيما تحرص الحكومة على إبقاء الدين العام ضمن مستويات تصفها بـ"المستدامة".

بحسب البيان، من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي تراجعا بنسبة 3.6% خلال العام الحالي 2026، نتيجة تراجع الأنشطة النفطية بنسبة 21.8% متأثرة بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة، في مقابل نمو الأنشطة غير النفطية بنسبة 3.2%. وكان الناتج المحلي الإجمالي قد سجل نموا فعليا بلغ 4.6% في العام 2025.

أشارت الوزارة إلى استقرار معدل التضخم عند 1.8% حتى تموز/يوليو من العام الحالي، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو 2.1% بنهاية العام. وفي المقابل، حافظ معدل البطالة بين السعوديين على مستواه المنخفض تاريخيا عند 6.5% خلال الربع الثاني من العام الحالي.

على صعيد التمويل، تعتزم الحكومة الاستمرار في تغطية احتياجاتها عبر إصدار السندات والصكوك والقروض بتكلفة عادلة، إلى جانب التوسع في أدوات تمويل بديلة كتمويل المشاريع والبنى التحتية. وحافظت المملكة على تصنيفها الائتماني خلال العام الحالي، إذ أكدت وكالة "موديز" تصنيفها عند Aa3، بينما أبقت "ستاندرد آند بورز" و"فيتش" تصنيفها عند +A مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما تصفه الوزارة بأنه يعكس ثقة الأسواق العالمية بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الاضطرابات الإقليمية.

لأول مرة في سوريا، يجد الطيران الشراعي طريقه إلى سماء اللاذقية، بعد سنوات من العمل والمحاولات لتحويل فكرة كانت طويلاً مجرد حلم إلى تجربة حقيقية يمكن للزوار خوضها.