تتناول ميريت طارق محمد زكريا الحريري، خبيرة التجميل المصرية، تطور تقنيات الجمال وتأثير السوشيال ميديا وأهمية الاختيار الواعي للإجراءات التجميلية.
تحدثت خبيرة التجميل ميريت طارق عن رؤيتها للتغيرات السريعة التي يشهدها عالم التجميل حاليًا، مسلطة الضوء على تأثير منصات التواصل الاجتماعي، وتطور تقنيات الجمال، وأهمية اتخاذ قرارات واعية عند اختيار الإجراءات التجميلية.
وأوضحت ميريت طارق أن التطور المستمر في التقنيات والاتجاهات الجمالية، بالتوازي مع تزايد تأثير السوشيال ميديا على اختيارات الجمهور وصور الجمال المنتشرة، يستدعي التعامل بتريّث ووعي. وأكدت أن مواكبة الصيحات الجديدة لا تعني اتباع كل ما ينتشر، بل تبدأ بفهم طبيعة الملامح ونوع البشرة، واختيار ما يعزز الجمال الطبيعي لكل شخص وفقًا لاحتياجاته الفردية.
وفيما يتعلق بتقنيات الميكروبليدنج والمكياج الدائم، شددت خبيرة التجميل ميريت طارق على ضرورة التعرف إلى طبيعة كل إجراء ونتائجه المتوقعة ومخاطره المحتملة قبل خوض التجربة، وأشارت إلى أهمية التأكد من مؤهلات مقدم الخدمة وخبرته، والالتزام بمعايير السلامة والتعقيم لحماية الصحة العامة.
وتطرقت ميريت طارق إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل توقعات غير واقعية لدى الجمهور، خاصة مع الانتشار الواسع للصور المعدلة بالفلاتر والمؤثرات التي قد لا تعكس النتائج الحقيقية بدقة.
وأكدت أن التوعية المهنية والمعلومات الدقيقة تساعدان السيدات على تكوين صورة واقعية عن الإجراءات التجميلية، بعيدًا عن المقارنات غير الواقعية أو الانسياق وراء الصور المنتشرة على المنصات الرقمية.
واختتمت خبيرة التجميل ميريت طارق حديثها بالتأكيد على أهمية الاعتماد على المصادر الموثوقة، وعدم اتخاذ القرارات التجميلية لمجرد انتشار صيحة معينة، مع مراعاة الاختلافات الفردية في الملامح وطبيعة البشرة عند اختيار أساليب العناية بالمظهر.