أكد رئيس مجلس إدارة مبادرة «مجسم وطن» عبدالله الفوزان أن مشروع «ميدان التلاقي» بمحافظة الخبر يجسد وحدة المملكة وتنوعها الثقافي والجغرافي بهوية سعودية أصيلة، من خلال مجسم معماري تفاعلي يستلهم شموخ النخلة ويرتكز على 13 عمودًا ترمز للمناطق الإدارية الثلاث عشرة للمملكة.
أكد رئيس مجلس إدارة مبادرة «مجسم وطن»، عبدالله بن عبداللطيف الفوزان، أن مشروع «ميدان التلاقي» بمحافظة الخبر يمثل تجسيداً معمارياً معاصراً لوحدة المملكة وتنوعها الثقافي والجغرافي، مستلهماً تفاصيله من الهوية السعودية الأصيلة، ليقدم معلماً حضرياً يجمع بين الفن والعمارة والتراث الوطني.
وأوضح الفوزان أن «التلاقي» يروي بلغة معمارية مبتكرة قصة وطن تتعدد ملامحه وتتنوع ثقافاته، وتجمعه هوية وطنية راسخة، مشيراً إلى أن الهوية السعودية كانت المنطلق الأساسي لفكرة المشروع وتصميمه، بما ينسجم مع تطلعات مبادرة «مجسم وطن» إلى تحويل الموروث الوطني إلى مصدر إلهام للإبداع المعماري والفني، وتعزيز حضور الهوية السعودية عالمياً.
وأعرب الفوزان عن شكره وتقديره لجميع الشركاء والجهات التي تكاملت جهودها في تنفيذ المشروع، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس أهمية الشراكات في تطوير المشهد الحضري وإثراء الفضاءات العامة بمعالم فنية تحمل أبعاداً ثقافية ووطنية.
ويُعد «التلاقي» المشروع الفائز في النسخة السابعة من مبادرة «مجسم وطن»، ويتميز بتصميم معماري تفاعلي يستلهم شموخ النخلة، أحد أبرز رموز التراث السعودي، وتحديداً فنون حياكة ونسج سعفها، في معالجة فنية تمزج بين أصالة الموروث وجماليات العمارة الحديثة.
ويرتكز المجسم على 13 عموداً رئيسياً ترمز إلى المناطق الإدارية الثلاث عشرة للمملكة، فيما يعكس مركزه تنوع مدن المملكة وهجرها وامتدادها الجغرافي والثقافي، في مشهد معماري يجسد التلاحم الوطني ووحدة الهوية السعودية.
وتنتظم عناصر المجسم حول مساحة مركزية مفتوحة ومظللة، تتيح للزوار التجول والتجمع والتفاعل مع العمل الفني، ضمن موقع تبلغ مساحته الإجمالية نحو 6 آلاف متر مربع، ليشكل إضافة نوعية إلى المعالم الحضرية والجمالية في محافظة الخبر، ووجهة تحتفي بالهوية الوطنية بأسلوب إبداعي معاصر.