موعد ناري بـ «الجوهرة» الاتحاد يستضيف النصر في «كلاسيكو» لا يحتمل الخسارة

تتجه الأنظار السبت إلى ملعب الإنماء بجدة «الجوهرة المشعة» حيث تدور واحدة من أكبر مباريات الدوري السعودي تاريخياً بين الاتحاد وضيفه النصر في قمة الجولة الخامسة من البطولة.تأتي المباراة في ظروف لا تقبل الخسارة، حيث يريد النصر حامل اللقب العودة إلى الرياض بالنقاط الثلاث لإبقاء الشراكة مع غريمه الهلال على كرسي الصدارة الذي يجلس عليه الأخير برصيد 15 نقطة عقب انتصاره على الشباب 2-0،بينما تراجع النصر للوصافة بـ12 نقطة قبل مباراة الاتحاد.ويبحث الاتحاد ثامن الترتيب برصيد 8 نقاط عن المحافظة على سجله دون خسارة بعد 4 جولات والاقتراب من سباق المنافسة خوفاً من الابتعاد المبكر عن السباق المتوقع قوته هذا الموسم مع تنوع المنافسين واختلاف مراكز القوى.يدخل النصر بقيادة الأسترالي آنج بوستيكوغلو بنفس العناصر المعتادة خاصة وأن الفريق لم يستطع خلال السوق الصيفية إجراء عمليات شراء عدا البرتغالي سامو كوستا بسبب الرقابة المالية المشددة عليه،عكس الاتحاد الذي يدربه الألماني فيسينغ ويدخل المباراة بعد ساعات من ضم الكولومبي ريتشارد ريوس ولديه فرصة لإضافة أسماء أخرى قبل اغلاق الفترة مساء الأحد.على الورق سيكون النزال بين القوة الهجومية الضاربة للنصر والأدوار الفردية لعناصره، وبين الصلابة الدفاعية الاتحادية واللعب على التحولات لاستغلال ما يتركه النصر من مساحات في مناطقه الدفاعية.يقود كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس بالإضافة للسنغالي ساديو ماني والفرنسي كومان ملحمة النصر الهجومية المعتادة،ويعول الألماني فيسينغ على التحولات التي يقودها الجزائري حسام عوار وريتشارد إذا بدأ المباراة بحثاً عن العائد من تألق بيرجوين والمغربي يوسف النصيري الذي ينتظر الصناعة بين المدافعين.على الصعيد الفني يستعيد مدرب الاتحاد تفوقه على النصر في نهائي دوري أبطال آسيا حين كان على رأس الجهاز الفني لفريق غامبا الياباني قبل 3 أشهر،ما يجعله يفكر بذات الأسلوب وهو يعرف خصمه جيد،الانضباط الدفاعي وخطف المباراة من فرص التحولات،وهو الأسلوب الذي نجح فيه أمام القادسية المدجج بالنجوم في الجولة الثانية.وتختتم الجولة بمباراتين،تجمع الفيصلي مع الحزم في خط البحث عن الانتصار الأول بالنسبة للفيصلي،واستعادة نغمة الفوز للضيوف،ويتقاسم التعاون والفتح على ملعب الأول طموحات الفوز الأول بعد 4 جولات حصد منها كل فريق تعادلين مقابل خسارتين.**media[8092924]**