يخوض منتخب البرتغال، بقيادة مدربه خورخي جيسوس، مواجهة قوية أمام نظيره النرويجي، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور مجموعات بطولة دوري الأمم الأوروبية، نسخة 2027.
وتقام مباراة البرتغال والنرويج على ملعب الدراجاو، وسط رغبة كبيرة من أصحاب الأرض في مواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة، بينما يسعى المنتخب النرويجي إلى تحقيق الفوز والعودة للمنافسة على مراكز المقدمة.
يدخل المنتخب البرتغالي اللقاء وهو يحتل صدارة المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، ليضع نفسه في موقف قوي قبل استكمال مشوار دور المجموعات.
في المقابل، يمتلك منتخب النرويج 3 نقاط يحتل بها المركز الثالث، ويأمل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام البرتغال، خاصة أن الفوز سيمنحه دفعة قوية في صراع المنافسة على التأهل.
وكان المنتخبان قد التقيا قبل أيام في الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات، ونجح منتخب البرتغال في حسم المباراة لصالحه بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليواصل تفوقه ويضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده.
وتسعى البرتغال لتكرار الانتصار أمام النرويج، بينما يبحث الأخير عن رد الاعتبار وتحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة.
ويخوض المنتخب البرتغالي مباراة الليلة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على الدنمارك بنتيجة 4-2 في الجولة الماضية، في مباراة شهدت تألق لاعبي الخط الهجومي وقدرة الفريق على حسم المواجهة.
على الجانب الآخر، يدخل منتخب النرويج المباراة بعد خسارته أمام ويلز بهدفين مقابل هدف، وهو ما يزيد من أهمية مواجهة البرتغال بالنسبة له.
وتشهد أجواء المنتخب البرتغالي حالة من الجدل، على خلفية الأزمة التي وقعت الأربعاء الماضي، بعدما غادر النجم كريستيانو رونالدو معسكر منتخب بلاده وسط توتر في العلاقة بينه وبين المدير الفني خورخي جيسوس.
وترددت تقارير حول إمكانية اتخاذ رونالدو قرارًا بشأن مستقبله الدولي خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل مواجهة النرويج تحظى باهتمام كبير، في ظل غياب قائد البرتغال عن المباراة وتداعيات الأزمة الأخيرة على المنتخب