عدتُ للكتابة بعد غياب قصير زمنياً، وفي الحقيقة لا أعلم لماذا قادني قلمي نحو حقول الورق في نهاية نيسان؛ حيث كل شيء يعود بك إلى الماضي. كيف أخبرك بأنني الآن، وأنا أكتب هذه السطور، أشعر بترف الحبر على طول السطر، وكأنني أعد طبقاً شهياً بمزاجٍ هادئ؟! عندما أخط بقلمي، أشعر بأن نيسان يفتح نوافذ الصيف للشم
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
“قلعة “الفرع” في محافظة العيص .. شاهدٌ معماري يجسّد فنون البناء القديم
تُعد "قلعة "الفرع" في محافظة العيص من أبرز آثار محافظة العيص؛ إذ تشير بعض البحوث والدراسات إلى أنها تعود إلى القرون الأولى قبل الميلاد، وتتميّز بأسوارها الضخمة ومبانيها الملحقة، فيما تحيط بها بساتين النخيل في مشهدٍ يجسّد ارتباط الموقع بالبيئة الزراعية المحيطة. وتكتسب القلعة أهميةً خاصةً لموقعها الإستراتيجي؛ إذ تقع على أطلال وادي العيص، أحد…
AL RIYADH
May 8, 2026
مشاهد إيمانية تتجلى في الحرمين
مشاهد إيمانية تتجلى في الحرمين
AL RIYADH
May 8, 2026
ADVERTISEMENT
