موسكو تجري تدريبات نووية وتقصف ميناء إزمايل
قالت ​وزارة الدفاع الروسية أمس ‌الثلاثاء إن القوات المسلحة ستجري تدريبات على الأسلحة النووية في ​الفترة من 19 ‌إلى 21 ​مايو. وأضافت ‌الوزارة ‌أن التدريبات ستشمل أكثر ‌من 64 ألف ​فرد و7800 قطعة من المعدات العسكرية، مشيرة ​إلى أنها ستتضمن إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز من مواقع اختبار داخل الأراضي الروسية. ميدانياً ألحق هجوم جوي روسي أضراراً بالبنية التحتية لميناء بمدينة إزمايل الأوكرانية في ‌الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، في حين ​قالت السلطات الروسية إنها أسقطت أربع طائرات مسيرة أطلقتها أوكرانيا نحو موسكو. وتتميز مدينة إزمايل، التي تضم أكبر ميناء أوكراني على نهر الدانوب، ‌بموقع استراتيجي وتتعرض للقصف بشكل متكرر. وقال مسؤولون محليون على تطبيق تيليغرام "تعرضت مرافق البنية التحتية للميناء في مدينة إزمايل لأضرار". وأضافوا أنه تم تدمير جميع أسلحة الهجوم الجوي تقريباً. وعرض المنشور لقطات تظهر رجال الإطفاء وهم يحاولون إخماد حريق في مبنى تهشمت نوافذه. وفي مدينة خاركيف بشمال شرق أوكرانيا، قال رئيس البلدية إيجور تيريخوف ​عبر تطبيق تيليغرام إنه تم إنقاذ شخصين، وتوجد مخاوف من وجود ثالث تحت الأنقاض بعد هجوم روسي بطائرات مسيرة على ‌المدينة. وأفادت السلطات ​المحلية عبر تيليغرام بوقوع هجمات بطائرات مسيرة في مناطق دنيبروبيتروفسك وميكولايف وزابوريجيا. وفي موسكو، قال رئيس البلدية سيرغي سوبيانين عبر تيليغرام إنه تم إسقاط أربع طائرات مسيرة ​كانت متجهة إلى العاصمة الروسية وجرى نشر فرق الطوارئ، دون ذكر مزيد من التفاصيل. ويأتي هذا الهجوم في أعقاب هجوم أوكراني مكثف بطائرات مسيرة على موسكو خلال مطلع الأسبوع، أعقبه قصف ​روسي لمدينتي أوديسا ودنيبرو الأوكرانيتين بصواريخ وطائرات مسيرة، مما أوقع عشرات المصابين وألحق أضراراً بمبانٍ سكنية. وفي منطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا، ذكر مقر العمليات المحلي عبر تيليغرام أن امرأة لقيت حتفها وأصيب شخصان جراء هجوم شنته أوكرانيا مساء الاثنين. وفي ياروسلافل، حيث تمتلك روسيا بنية تحتية لتكرير النفط، قال رئيس البلدية ميخائيل يفراييف إن "منشأة صناعية" لحقت بها أضرار جراء ​الهجمات بالطائرات المسيرة، مشيرا إلى أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد الحريق. ولم يذكر اسم المنشأة. من جهته قال الرئيس الأوكراني فولوديمير ‌زيلينسكي، الاثنين إن ​الهجمات الأوكرانية المكثفة بالطائرات المسيرة بعيدة المدى تتسبب في أضرار ‌متزايدة للاقتصاد الروسي وقطاع الطاقة، في وقت تسعى فيه كييف إلى نقل الحرب إلى داخل الأراضي الروسية. وقال زيلينسكي في خطابه المصور الليلي: "نحن نعيد حرب العدوان ​الروسية إلى الوطن.. إلى المكان الوحيد الذي جاءت منه". وأشار إلى ‌الزيادة ​الكبيرة في العمليات الأوكرانية بالطائرات المسيرة ‌في عمق الأراضي ‌الروسية. وأضاف: "كان هناك وقت كان فيه توجيه عشرات الطائرات المسيرة الأوكرانية نحو روسيا حدثاً ‌كبيراً. أما الآن، فإن مئات من ضرباتنا ​بعيدة المدى يوميا لم تعد أمراً استثنائيًا، لكنها دائما أخبار مرحب بها ومفيدة". وأكد زيلينسكي أن ​الهجمات، خصوصا تلك التي تستهدف منشآت إنتاج النفط وتكريره في روسيا، تُحدث تأثيرا ملموسا. واستنادا إلى تقرير استخباراتي أوكراني، قال إن تكرير النفط الروسي تراجع بنحو 10 % خلال الأشهر الأخيرة.