دخلت العلاقات بين موريتانيا ومالي مرحلة جديدة من التوتر، بعد مطالبة نواكشوط السلطات المالية بالإفراج الفوري عن عشرات المواطنين الموريتانيين المحتجزين داخل الأراضي المالية منذ أيام، عقب توقيفهم أثناء عبورهم البلاد قادمين من ساحل العاج، في خطوة أثارت قلقاً رسمياً وشعبياً في موريتانيا.