لم يكن البيان الصادر عن مصرف لبنان أول من أمس سوى محاولة للالتفاف على الوقائع. فهو أجرى مقارنة بين موجوداته الأجنبية السائلة في نهاية نيسان 2025 مع نهاية نيسان 2026، موحياً بأن فترة الـ12 شهراً هي الفترة التي يجب أن تكون قيد المقارنة والقياس
لم يكن البيان الصادر عن مصرف لبنان أول من أمس سوى محاولة للالتفاف على الوقائع. فهو أجرى مقارنة بين موجوداته الأجنبية السائلة في نهاية نيسان 2025 مع نهاية نيسان 2026، موحياً بأن فترة الـ12 شهراً هي الفترة التي يجب أن تكون قيد المقارنة والقياس