موجة هبوط أسهم الرقائق تضغط على مؤشرات آسيا.. وكوسبي دون 6000 نقطة

انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية يوم الثلاثاء مع امتداد موجة بيع أسهم أشباه الموصلات الأمريكية إلى الأسواق الإقليمية، حيث أثرت المخاوف بشأن تمويل الذكاء الاصطناعي واشتداد المنافسة سلبا على معنويات المستثمرين.انخفضت أسهم شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية العملاقة في مجال الرقائق، وهي مورد رائد لرقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بأكثر من 8%، بينما تراجعت أسهم منافستها سامسونج إلكترونيكس بنسبة 6.7%، مسجلةً أدنى مستوياتها منذ أغسطس.وهبط مؤشر «كوسبي» الرئيسي في كوريا الجنوبية بأكثر من 6%، لينخفض دون مستوى 6000 نقطة مسجلاً أدنى مستوياته منذ 31 يوليو، كما تراجع مؤشر «كوسداك» للشركات الصغيرة بنسبة 4.23%.وفي اليابان، انخفضت أسهم مجموعة سوفت بنك، عملاق الاستثمار المتخصص في التكنولوجيا، بنسبة 8.8%.وانخفض مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 2.63%، وتراجع مؤشر «توبكس» بنسبة 0.49%، بينما انخفض مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.29%.وقادت المجموعة، التي لها حضور قوي في صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية، تراجعًا أوسع في أسهم أشباه الموصلات والإلكترونيات اليابانية.وانخفضت أسهم شركة طوكيو إلكترون، وهي مورد رئيسي لمعدات تصنيع الرقائق، بنسبة 6.75%، بينما تراجعت أسهم شركة أدفانتيست، التي تصنع معدات اختبار أشباه الموصلات، بنسبة 5.65%. كما تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية الأخرى لضغوط مماثلة. تراجعت أسهم شركة ليزرتك بنسبة 4.94%، وخسرت شركة ديسكو 4.69%، وانخفضت أسهم شركة رينيساس إلكترونيكس بنسبة 5.64%.وول ستريتجاءت هذه الانخفاضات عقب جلسة ضعيفة لأسهم شركات التكنولوجيا في وول ستريت، حيث انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.44% يوم الاثنين.شهدت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «إس آند بي 500» (S&P 500) تغيراً طفيفاً مساء الاثنين، في ظل ترقب المتداولين لسلسلة من تقارير أرباح الشركات الكبرى، مثل «جي بي مورغان تشيس» و«يونايتد هيلث».وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» بنحو 0.1%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.2%، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 17 نقطة.وحذر الرؤساء التنفيذيون لشركتي إنتل وبرودكوم من أن الحصول على التمويل قد يُشكل عائقا كبيرا أمام ازدهار الذكاء الاصطناعي، حتى مع استمرار تجاوز الطلب على البنية التحتية للحوسبة للعرض.ويترقب المستثمرون أيضًا أسبوعًا حافلًا ببيانات أرباح الشركات وبيانات التضخم الأمريكية، والتي قد تُقدم مؤشرات جديدة حول توقعات أسعار الفائدة.