موجة حارة.. وإهمال طبي قاتل

في النشرة اليوم: بينما تحذر هيئة الأرصاد من استمرار الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة حتى نهاية الأسبوع، مع درجات حرارة محسوسة تلامس 44 درجة في جنوب البلاد، سعت وزارة الموارد المائية والري إلى تهدئة المخاوف من انخفاض فيضان النيل، مؤكدة أن الحكم على الموسم لا يزال مبكرًا، رغم تحذيرات برلمانية من تراجع المناسيب المرتبط بتشغيل سد النهضة، وتجديد القاهرة رفضها للإجراءات الإثيوبية الأحادية باعتبارها تمس «حقها في الحياة». أجلت دائرة الإرهاب في محكمة جنايات القاهرة، أمس، نظر قضية سيد مشاغب ومهنئيه الخمسة، إلى 22 سبتمبر المقبل، فيما جددت نيابة أمن الدولة حبس المخرج عمر صلاح مرعي، للمرة السادسة، على ذمة اتهامه بـ«نشر أخبار كاذبة»، واستمرت مطالبات أسرته بالإفراج عنه واستكمال علاجه. كما أعلنت المحامية هدى عبد الوهاب، اليوم، وفاة أحد موكليها، المحبوس في سجن بدر، نتيجة الإهمال الطبي، وتجاهل تقرير طبي، منذ أبريل الماضي، طالب بنقله الفوري إلى المستشفى، في ظل إصابته بشلل نصفي كامل وفقدان التحكم في البول. وعلى وقع التوترات الإقليمية، حذرت واشنطن مواطنيها من السفر إلى الشرق الأوسط، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف بنية تحتية تابعة لـ«أمازون» في البحرين. وفي المقابل تجري محاولات للعودة إلى المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران. حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أمس، من استمرار الموجة شديدة الحرارة حتى السبت المقبل، مع طقس حار رطب إلى شديد الحرارة نهارًا على معظم أنحاء الجمهورية، ومائل للحرارة ليلًا، في ظل ارتفاع نسب الرطوبة بما يرفع درجات الحرارة المحسوسة بين درجتين وأربع درجات مئوية فوق القيم المعلنة. وتوقعت الهيئة أن تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 37 و38 درجة مئوية في القاهرة الكبرى والوجه البحري، و31 إلى 33 درجة على السواحل الشمالية، مرجحة أن تصل إلى 40 درجة في شمال الصعيد و43 درجة في جنوبه، فيما قد تبلغ الحرارة المحسوسة 44 درجة في بعض مناطق الجنوب. كما حذرت من شبورة مائية صباحية قد تكون كثيفة على بعض الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى وشمال البلاد ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد، إلى جانب نشاط متقطع للرياح حتى الجمعة المقبل، داعية المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب السوائل وارتداء الملابس القطنية الفاتحة. بدورها، دعت وزارة الصحة والسكان المواطنين، أمس، إلى اتخاذ تدابير وقائية للحد من مخاطر الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والإجهاد الحراري، تضمنت تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة في منتصف النهار، واستخدام الواقيات الشمسية لحماية الجلد، إلى جانب مراعاة سلامة السيارات وركابها عبر ركنها في أماكن مظللة وتغطية مقاعد الأطفال والأثاث الجلدي لحمايتها من السخونة الزائدة، مع إتاحة الخط الساخن (105) لتقديم الدعم الطبي والاستفسارات الطارئة على مدار الساعة. ومن الظروف المناخية إلى الظروف المائية قلل نائب رئيس قطاع مياه النيل بوزارة الموارد المائية والري، سامح عبد الرحمن، أمس، من المخاوف بشأن انخفاض فيضان النيل هذا العام، مؤكدًا أنه «لا يمكن الحكم على موسم الفيضان في الوقت الحالي»، وأن مصر «لن تواجه أزمة مائية تحت أي ظرف». وأشار إلى أن مواسم فيضان سابقة بدأت بمعدلات ضعيفة ثم شهدت زيادات كبيرة في الأمطار خلال أغسطس وسبتمبر. عبد الرحمن، الذي قال في تصريحات تليفزيونية، إن فيضان 2015 كان ضعيفًا جدًا، فيما شهدت الفترة من 2017 حتى 2025 فيضانات مرتفعة، معتبرًا أن تقييم الموسم الحالي لا يزال سابقًا لأوانه، أوضح أن التنبؤ بمعدلات الفيضان بات أكثر تعقيدًا في ظل تضارب نماذج التنبؤ المناخي العالمية، لافتًا إلى أن بعض النماذج تتوقع جفافًا خلال الأشهر المقبلة، في حين تشير أخرى إلى أمطار أعلى من المعدلات الطبيعية. وبينما أضاف أن ظاهرة «النينو» المرتبطة بارتفاع حرارة المحيط الهادئ قد تؤثر في معدلات الأمطار على حوض النيل، أوضح أنها ليست العامل الوحيد المحدد لقوة الفيضان، ما يستلزم النظر إلى مجمل المؤشرات المناخية قبل إصدار أي تقديرات. تصريحات وزارة الموارد المائية والري، كانت أكدت أمس أن الدولة ترصد كل التطورات، بما في ذلك كميات المياه المتدفقة من السد الإثيوبي وحركة تشغيل التوربينات من خلال صور الأقمار الصناعية وغيرها، بالإضافة إلى تأكيدها أن السد الإثيوبي يعمل بـ50% فقط من قدرته القصوى لتوليد الكهرباء على أقصى تقدير. وجاءت تلك التصريحات بعد يومين من تحذير وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، علاء عبد النبي، من مؤشرات على انخفاض فيضان النيل هذا العام، مستندًا إلى تراجع مناسيب المياه في السودان، فيما اعتبر أن تشغيل السد والإجراءات الأحادية يمثلان «ناقوس خطر» يستدعي تفعيل المجلس الأعلى للمياه ووضع سيناريوهات استباقية لإدارة الموارد المائية بحسب موقع «الشروق». وبذكر السد، جدد أمس، وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، التأكيد أن قضية مياه النيل تمثل «مسألة وجودية» بالنسبة لمصر، مشددًا على رفض القاهرة للإجراءات الأحادية التي تتخذها إثيوبيا بشأن سد النهضة. وقال عبد العاطي لقناة «العربية»، إن مصر والسودان لم تتسلما حتى الآن أي دراسات تتعلق بأمان السد أو آثاره البيئية، معتبرًا أن تشغيله بصورة منفردة خلال الفترة الماضية يخالف قواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار العابرة للحدود، وتسبب في تداعيات سلبية على دولتي المصب، لا سيما السودان. وأضاف أن مصر لا تعارض حق إثيوبيا في التنمية، لكنها تتمسك في الوقت نفسه بحقوقها المائية، مؤكدًا: «لإثيوبيا حق التنمية، ولنا حق الحياة». ومن الكوارث الطبيعية إلى الكوارث الإنسانية، إذ نفت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أمس، وجود مخالفات لإجراءات السلامة أثناء تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية في محطة الضبعة النووية، معتبرة أن تلك الادعاءات استندت إلى «استنتاجات غير دقيقة» مبنية على لقطات مصورة لمراسم التنفيذ، دون الاطلاع على الوثائق الفنية أو إجراءات العمل المعتمدة. الهيئة، التي قالت إن تقييم الالتزام بمعايير السلامة في المشروعات النووية لا يتم عبر الصور أو المقاطع المصورة، وإنما من خلال مراجعة خطط الرفع، ودراسات المخاطر، وتصاريح العمل، وسجلات الإشراف والرقابة الفنية، استندت كذلك إلى إشادة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بسير عملية التركيب، إلى جانب عدم تسجيل أي حوادث أو ملاحظات من الجهات الرقابية، يعكس الالتزام بإجراءات السلامة المعتمدة. في أولى جلسات نظر القضية أمس، أجلت الدائرة الأولى إرهاب، بمحكمة جنايات القاهرة، محاكمة القائد السابق لـ«أولتراس وايت نايتس»، سيد مشاغب، ومهنئيه الخمسة، إلى جلسة 22 سبتمبر المقبل، حسبما قال محاميه، أسامة الجوهري، لـ«مدى مصر»، مشيرًا إلى تقدم الدفاع بعدة طلبات إجرائية، من بينها سماع الشهود وضم الأحراز. أُلقي القبض على مشاغب والخمسة الذين معه في أبريل الماضي، من داخل منزل أسرته في بولاق الدكرور، على خلفية تجمع عفوي في محيط المنزل للتهنئة بخروجه من السجن بعد 11 عامًا، سبعة منها عقوبة في قضية «أحداث استاد الدفاع الجوي» في 2015، مع تدويره في عدد آخر من القضايا التي بُرئ فيها، في حين أشار الجوهري في وقت سابق إلى أن ما زعمه محضرا الضبط والتحريات من القبض على الستة في الشارع، يخالف حقيقة القبض عليهم من المنزل، بشهادة أهالي المنطقة، الذين تقدمت 17 أسرة منهم بشهادات على عدم وقوع أعمال ترويع أو إزعاج، حسبما ادعت وزارة الداخلية. وفي بيان، الجمعة الماضي، وصفت «وايت نايتس» إعادة القبض على مشاغب بأنها «لحظة أمل تحولت إلى صدمة»، مؤكدة بدورها أن الاحتفال لم يشهد أي أعمال عنف أو تجاوزات تستدعي تصعيدًا من جانب السلطات. كما سبق أن أكد الجوهري اختصاص محكمة الجنايات العادية بنظر اتهامات التجمهر وحيازة ألعاب نارية، الموجهة لمشاغب ومهنئيه، كونها لا تتضمن جرائم إرهابية، فيما أبدت منظمات حقوقية، في فبراير الماضي، قلقها من استمرار دوائر جنايات الإرهاب في انتهاك ضمانات المحاكمة العادلة بشكل منهجي، مشيرة إلى منع الدائرة الأولى المتهمين من سماع الشهود أو مناقشتهم، وتجاهلها طلباتهم، ورفضها قيد ما يتعرضون له من انتهاكات بمحاضر الجلسات، فضلًا عن تدخلها بشكل سافر في سير المحاكمات بمنع المحامين من توجيه بعض الأسئلة للشهود أو استكمال مناقشة الشاهد بخصوصها، زاعمة أنها تقوم بـ«حماية الشاهد من الدفاع». جددت نيابة أمن الدولة العليا، أمس، حبس المخرج وكاتب السيناريو، عمر صلاح مرعي، لمدة 15 يومًا للمرة السادسة، ليتجاوز شهرين رهن الحبس الاحتياطي على ذمة قضية تتعلق بحرية الرأي والتعبير والنشر بحسب بيان نشرته خطيبته. وحمّلت أسرة مرعي الجهات المعنية مسؤولية استمرار احتجازه، معتبرة أن حبسه يثير تساؤلات قانونية ودستورية في ظل الضمانات التي يكفلها الدستور لحرية التعبير. وقالت إن مرعي، الذي يواجه تهمة «النشر العمدي لأخبار كاذبة داخل البلاد»، على خلفية عدد من منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، تلقى رعاية طبية خلال الفترة الماضية لعلاج ورم في يده اليسرى، لكنه لا يزال بحاجة إلى استكمال العلاج وإجراء أشعة وتحاليل دورية لوظائف الغدة الدرقية، فيما لم تستجب السلطات حتى الآن لطلب الدفاع عرضه على طبيب نفسي. وجددت الأسرة مطالبتها بالإفراج الفوري عنه وإسقاط الاتهامات الموجهة إليه، مع استكمال الرعاية الطبية اللازمة، معربة عن أملها في أن تنعكس التصريحات الرسمية بشأن دعم الحوار وحرية الرأي على أوضاع المحبوسين في قضايا التعبير السلمي. وبذكر المحبوسين قالت المحامية هدى عبد الوهاب اليوم، إن أحد موكليها، ويدعى تيسير .ح.م، مات داخل محبسه بسجن بدر، نتيجة ما وصفته بـ«المماطلة والتأخير في تنفيذ توصية التقرير الطبي» الذي أقر إصابته بشلل نصفي كامل وفقدان التحكم في التبول وأوصى بنقله الفوري إلى مستشفى المنيل الجامعي منذ أبريل الماضي. عبد الوهاب أكدت في بيانها أن بيروقراطية اتخاذ القرار وتبادل المسؤولية بين الجهات المعنية حالت دون نقل السجين رغم المحاولات القانونية المتكررة لشرح خطورة وضعه الصحي وأن حالته لا تحتمل الإرجاء، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في الإهمال الطبي، مع جميع المقصرين، ولا سيما أطباء السجن الذين قالت إنهم يتعاملون مع الحالات المرضية باعتبارها مجرد ملفات طبية، ما أدى إلى الوفاة قبل صدور القرار. كثيرًا ما نفت وزارة الداخلية وجود انتهاكات في سجن بدر بسبب سوء الرعاية ردًا على أنباء تداولتها منظمات حقوقية حول إضرابات نزلائه اعتراضًا على ظروف احتجازهم، في حين أكدت النيابة العامة، في يونيو الماضي، في بيان عقب زيارتها للسجن، اطمئنانها على انتظام سجناء «بدر 2» في تلقي «الرعاية الطبية اللائقة»، مع عدم إبدائهم أي شكاوى خلال الزيارة، «وقرروا تمتعهم بكامل حقوقهم التي كفلها الدستور والقانون»، بحسب بيان الزيارة التي تأتي ضمن زيارات تقوم بها إلى السجون للتفتيش الدوري، تنتهي جميعًا ببيانات مشابهة. وإقليميًا حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، مواطنيها من السفر إلى الشرق الأوسط أو المرور عبره، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات اتساع رقعة المواجهة. وقالت الوزارة، في تحذير عالمي نشره مكتب الشؤون القنصلية، إن الأوضاع الأمنية قد تشهد «تطورات وتصعيدًا غير متوقع»، داعية الأمريكيين الموجودين في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات أو تعطل حركة السفر، كما أوصت الموجودين خارجها بإعادة النظر في خطط السفر إليها. «الخارجية» الأمريكية، التي أشارت إلى أن منشآت دبلوماسية تابعة لها تعرضت للاستهداف، بينها منشآت خارج الشرق الأوسط دون أن توضح مواقعها، حذرت من احتمال استهداف إيران لمصالح أمريكية في مناطق مختلفة من العالم. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم استهداف بنية تحتية تابعة لشركة «أمازون» في البحرين، في ما وصفه بأنه «أول إجراء ضد شركات التكنولوجيا التجسسية»، ردًا على الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها إيران، وفق وكالة «رويترز». وبينما لم تصدر السلطات البحرينية تعليقًا على الهجوم الذي سبق أن حذرت منه طهران حال استهداف منشآتها للطاقة، كانت الشركة قد ذكرت في وقت سابق أن خدماتها السحابية في البحرين لا تزال متأثرة جراء هجوم سابق، ودعت عملاءها إلى استخدام خوادم بديلة في المنطقة. بدورها، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، اليوم، تعرض عدة محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجمات إيرانية لليوم الرابع على التوالي، مما أسفر عن اندلاع حرائق وأضرار وإخراج عدد من وحدات التوليد عن الخدمة؛ ويأتي ذلك، بحسب جريدة «جارديان»، في ظل تزايد التخوفات من تأثر إمدادات المياه في البلاد، لا سيما مع اعتماد الكويت بنسبة تصل إلى نحو 90% على محطات التحلية لتوفير مياه الشرب. التصعيد العسكري يأتي بعد يوم من عودة مؤشرات المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان طهران تلقي مقترحات للوساطة على خط الدوحة – إسلام أباد. وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، عقد بالفعل اجتماعات مع وسطاء في باكستان لإجراء محادثات مغلقة، التقى خلالها قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء، شهباز شريف، في إطار مساعٍ دبلوماسية لإنقاذ الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران رغم استمرار تصريحات وتحركات ترجح اتساع نطاق الصراع، عبر حديث إيراني عن «حرب شاملة» أو تقارير أمريكية عن الاستعداد لتوسيع العمليات العسكرية. كانت هناك محاولة أخرى، إذ كشف موقع «العربية» اليوم عن تقديم وسطاء إقليميين، بينهم قطر ومصر وباكستان، مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة عشرة أيام، في محاولة لتهدئة التوترات وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات وإنقاذ مذكرة التفاهم المنهارة؛ ويتضمن المقترح شرطين أساسيين هما وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة عبر تخصيص الممر الجنوبي خاليًا من الهجمات الإيرانية والشمالي خاليًا من الحصار الأمريكي. وبينما تدرس إدارة ترامب المبادرة مع حث إسرائيل على عدم عرقلة الفرصة الدبلوماسية، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة وإيران سيتفاوضان على ترتيب طويل الأمد لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال فترة الهدنة المؤقتة حيث تشمل الخيارات المطروحة السماح لإيران بتحصيل «رسوم خدمة منطقية» مقابل خدمات الأمن البحري، مشيرًا إلى أن مضيق ملقا نموذج لهذا الاقتراح، حيث تفرض ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة رسومًا على السفن مقابل خدمات محددة بدلًا من رسوم عبور شاملة.The post موجة حارة.. وإهمال طبي قاتل first appeared on Mada Masr.