موجة جديدة من مرض الجرب تجتاح أقسام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
استشهد ثلاثة مواطنين من أسرة واحدة، بينهم رضيع يبلغ من العمر عاماً واحداً، وأصيب آخرون، فجر أمس، جراء قصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد المواطن محمد أبو ملوح (38 عاماً)، وزوجته (36 عاماً)، وطفلهما أسامة (عام واحد)، إثر استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في المخيم، ما أدى أيضاً إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة. وفي سياق العدوان المتواصل على القطاع، نفذت قوات الاحتلال صباح أمس عمليات قصف مدفعي ونسف لمنازل في مناطق متفرقة من غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع. كما واصلت زوارق الاحتلال الحربية إطلاق النار باتجاه ساحل مدينة غزة، بالتزامن مع تنفيذ جيش الاحتلال ثماني عمليات نسف شرقي مدينتي خان يونس وغزة، وشمالي القطاع. ولفتت مصادر محلية إلى أن طائرات الاحتلال شنت كذلك غارة جوية استهدفت منطقة شمال غربي قطاع غزة. وتُواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 227 على التوالي خرق اتفاق وقف إطلاق النار والحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والذي وُقّع بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية يوم 10 أكتوبر 2025، بعد عامين من حرب إبادة ضد المدنيين في القطاع. ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، فإن 890 مدنيا ارتقوا شهداء وأصيب 2677 آخرين؛ منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 11 أكتوبر 2025.  وبلغت الإحصائية التراكمية لعدد شهداء وجرحى العدوان العسكري منذ أل 7 من أكتوبر 2023 على قطاع غزة، 72 ألفًا و 783 شهيدًا بالإضافة لـ 172 ألفًا و779 مصابًا بجروح متفاوتة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا. المستوطنون يصعّدون هجماتهم بالضفة صعّدت مليشيات المستوطنين، من اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال أل 24 ساعة الماضية، في سلسلة هجمات طالت المقابر والمنازل والأراضي الزراعية ودور العبادة، وسط حماية مباشرة من قوات الاحتلال. وفي أحدث الاعتداءات، دمّر مستوطنون فجر امس، شواهد 5 قبور في مقبرة قريتي كيسان والرشايدة شرق بيت لحم، بعد أيام فقط من حادثة مشابهة استهدفت المقبرة ذاتها. وفي محافظة سلفيت، حاول مستوطنون إحراق مسجد خلال اعتدائهم على ممتلكات الفلسطينيين في بلدة كفل حارس، فيما اقتحم آخرون قرية عورتا جنوب شرق نابلس، ونفذوا هجمات على منازل المواطنين بين بلدتي قصرة وجالود جنوب شرقي المدينة. كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، منازل فلسطينيين في قرية جوريش جنوب نابلس، في وقت اقتحم فيه آخرون منطقة "بير الغزال" في قرية تل جنوب غرب المدينة، إلى جانب تخريب أدوات زراعية خلال هجوم على أراضٍ فلسطينية قرب بلدة عوريف. وفي جنوب الضفة الغربية، خرّب مستوطنون للمرة الخامسة صرح الشيخ الشهيد سليمان الهذالين في قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل، كما نفذوا جولات استفزازية في بلدة صوريف شمال الخليل، واعتدوا بالضرب على ناشطة أجنبية في منطقة "خلة الحمص". وشهدت مناطق أخرى من محافظة الخليل اعتداءات مماثلة، شملت إطلاق المواشي في أراضي الفلسطينيين الزراعية في خربة الخرابة جنوب بلدة السموع، وتنفيذ عمليات رعي قرب مقبرة إذنا في منطقة الجلاطية، ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى قطع أشجار زيتون في منطقة واد سعير، والاعتداء بالضرب المبرح على مواطن أثناء عمله في أرضه ببرية بني نعيم. وفي محافظة رام الله والبيرة، أطلق مستوطنون مواشيهم قرب مساكن الفلسطينيين في تجمع "اسحمين" البدوي شرق قرية الطيبة، كما أطلقوا الرصاص واقتحموا أطراف قرية عبوين شمال غرب رام الله، إلى جانب اقتحام محيط منازل المواطنين في قرية دير جرير شرق المدينة، وإغلاق طريق سهل مرج سيع بين قريتي أبو فلاح والمغير. وامتدت الاعتداءات إلى منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم، حيث هاجم مستوطنون منازل الأهالي، في ظل تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين على القرى والتجمعات الفلسطينية بمختلف أنحاء الضفة الغربية. كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، طريقاً ترابياً بالسواتر الترابية ودمرت شبكات مياه حيوية في سهل عاطوف الواقع شرق بلدة طمون جنوب طوباس، شمال شرق الضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية أن جرافات الاحتلال اقتحمت المنطقة وأغلقت الطريق الرئيسي الذي يخدم المزارعين بالسواتر الترابية، بالتزامن مع شروعها في تدمير وتخريب شبكات المياه التي تغذي الأراضي الزراعية في السهل. وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات تندرج في سياق عمليات تجريف متواصلة منذ عدة أشهر، تهدف من خلالها سلطات الاحتلال إلى شق طريق استيطاني جديد يمتد على مسافة تقارب 22 كيلومتراً. وتعاني قرية عاطوف من حصار عسكري وجغرافي خانق، حيث تطوقها مستوطنة "بقعوت" الجاثمة من جهتها الشرقية، في حين يفصل خندق ترابي عميق القرية عن امتدادها الطبيعي في الأراضي الشرقية، مما يحولها إلى أشبه بسجن مفتوح يخضع لإجراءات الاحتلال العسكرية التعسفية. كما تستغل قوات الاحتلال البوابات العسكرية المحيطة بالقرية كنقاط انطلاق لتنفيذ اقتحامات يومية باتجاه بلدة طمون و مدينة طوباس والمناطق المجاورة، ضمن سياسة ممنهجة لتفريغ الأرض من أصحابها وسلب ما تبقى من موارد طبيعية ومائية. موجة مرض في صفوف الأسرى قال نادي الأسير الفلسطيني إن موجة تفشٍّ خطيرة ومتسارعة لمرض الجرب (السكابيوس) تجتاح أقسام الأسرى في عدد من السجون المركزية، وذلك استنادًا إلى عشرات الزيارات التي أُجريت للأسرى خلال شهري أبريل ومايو 2026، والتي كشفت عن مستويات صادمة من المعاناة الإنسانية والانهيار الصحي المتعمد داخل السجون. وأكد نادي الأسير، أنّ الإفادات التي نقلها المحامون تعكس واقعًا كارثيًا يعيشه الأسرى في ظل تفشي المرض بصورة واسعة، وحرمانهم المتعمد من العلاج والرعاية الصحية، حيث تحوّلت السجون إلى بيئة موبوءة تُستخدم فيها الأمراض والأوبئة كأداة تعذيب ممنهجة بحق الأسرى. ففي الزنازين والغرف المكتظة التي يُحتجز فيها ما لا يقل عن ثمانية أسرى، يوجد ثلاثة أسرى على الأقل مصابين بالجرب، وسط انعدام الحد الأدنى من شروط النظافة والرعاية الإنسانية. وأوضح أنّ إدارة السجون ألغت عددًا من الزيارات القانونية المقررة للأسرى خلال الفترة الماضية، بعد إبلاغ محامين بأن الأسرى المطلوب زيارتهم مصابون بمرض الجرب، في مؤشر خطير يعكس حجم الوباء المتفشي داخل السجون و محاولات التعتيم على الواقع الصحي الكارثي الذي يواجهه الأسرى. وأضاف، أنّ سجني "عوفر" و"مجدو" "والنقب" و"جانوت" من أكثر السّجون التي سُجلت فيها إفادات حول الانتشار الواسع للمرض، إلى جانب ظهور أعراض صحية خطيرة على الأسرى في سجن "مجدو"، شملت آلامًا حادة في البطن والرأس، وأوجاعًا شديدة في مختلف أنحاء الجسد، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من انتشار أمراض وأوبئة إضافية في ظل الغياب الكامل لأي متابعة طبية حقيقية. وأشار إلى أنّ عددًا كبيرًا من الأسرى المصابين سبق أن أُصيبوا بالمرض وتعافوا منه جزئيًا، قبل أن يُصابوا به مجددًا نتيجة استمرار الظروف الصحية القاتلة داخل السجون، فيما يعاني آخرون من المرض منذ عدة أشهر، وتجاوزت مدة إصابة بعضهم خمسة أشهر متواصلة، دون علاج فعلي أو تدخل طبي جاد. وبيّن أنّ العديد من الأسرى باتوا يعانون من الدمامل والتقرحات الجلدية والالتهابات الحادة الناتجة عن تفاقم المرض وغياب العلاج، في وقت يُحرم فيه الأسرى من النوم بسبب الحكة الشديدة والآلام المتواصلة، فيما فقد بعضهم القدرة على الحركة بصورة طبيعية نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية. ولفت إلى أنّ المعاناة النفسية التي يعيشها الأسرى بلغت مستويات غير مسبوقة، بفعل استمرار المرض واستنزافهم جسديًا ونفسيًا على مدار شهور طويلة، حتى إنّ بعض الأسرى باتت أمنيته الوحيدة الشفاء من المرض، بعدما سحقتهم المعاناة اليومية، ولم يعودوا قادرين على التفكير بأي شيء آخر، بما في ذلك حريتهم. وأكد النادي أنّ إدارة السجون الإسرائيلية تواصل فرض جملة من السياسات والإجراءات التي تشكل الأسباب الرئيسية لاستمرار انتشار المرض واتساع دائرة تفشيه، وفي مقدمتها: الحرمان المتعمد من أدوات النظافة الشخصية، و الاكتظاظ الخانق داخل الغرف، وانعدام التهوية، والحرمان من التعرض لأشعة الشمس، إلى جانب النقص الحاد في الملابس، ما يضطر الأسرى إلى غسل ملابسهم وارتدائها وهي مبللة، في ظروف مهينة ولا إنسانية. وشدد نادي الأسير على أنّ ما يجري داخل السجون لا يمكن فصله عن سياسات التعذيب والإبادة المستمرة بحق الأسرى، مؤكدًا أنّ منظومة السجون تستخدم الأمراض والأوبئة والجرائم الطبية كأدوات قتل بطيء بحق المعتقلين، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تدميرهم جسديًا ونفسيًا. وأوضح النادي أنّ هذه السياسات تسببت، منذ بدء حرب الإبادة، باستشهاد 89 أسيرًا ومعتقلًا داخل السجون الإسرائيلية وهم فقط من تم الإعلان عن هوياتهم، وكانت الأمراض، ومن بينها مرض الجرب، أحد أبرز العوامل التي ساهمت في استشهاد عدد من الأسرى، في ظل استمرار سياسة الحرمان من العلاج والجرائم الطبيّة. هذا وجدّد مطالبته لمنظمة الصحة العالمية، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بالتحرك العاجل والفوري لوقف الجرائم الطبية الممنهجة بحق الأسرى، والضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء السياسات التي تسببت بتحويل السجون إلى بؤر للأوبئة والتعذيب والقتل البطيء، والعمل على توفير العلاج والرعاية الصحية العاجلة للأسرى، ومحاسبة الاحتلال على الجرائم المستمرة التي يرتكبها بحقهم، ووقف حالة العجز، والتواطؤ المستمرة. المرصد الأورومتوسطي استنكر "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" (مستقل مقره جنيف)، اعتداء عناصر من شرطة إقليم الباسك الإسباني "إرتثاينتسا" على عدد من الناشطين الإسبان العائدين من "أسطول الصمود العالمي" . وقال المرصد في بيان: "بحسب المعطيات الموثقة المتوفرة، وصل 6 ناشطين باسكيين إلى مطار بلباو قادمين من تركيا، بينما كان عشرات الأشخاص قد تجمعوا لاستقبالهم والترحيب بعودتهم، إلا أن عناصر من شرطة إقليم الباسك تدخلوا لتفريق الموجودين، بما في ذلك باستخدام الهراوات، ما أدى إلى حالة من التدافع والمناوشات انتهت بتوقيف 4 أشخاص على خلفية اتهامات تتعلق بعدم الامتثال ومقاومة عناصر إنفاذ القانون والاعتداء عليهم". وعبّر المرصد عن استغرابه الشديد من أن يقابَل الناشطون، فور عودتهم إلى بلدهم وبعد تعرضهم لاعتداءات وانتهاكات جسيمة على يد القوات الإسرائيلية عقب اعتراض الأسطول واحتجاز المشاركين فيه، بتدخل أمني عنيف وهراوات الشرطة بدلًا من الحماية والدعم. واعتبر أن هذه الواقعة تستوجب تحقيقًا جادًا وشفافًا في ملابسات التدخل الأمني ومدى ضرورته وتناسبه، وفيما إذا كان قد احترم المعايير القانونية الواجبة في التعامل مع تجمع سلمي لاستقبال نشطاء عائدين من مهمة تضامنية مدنية. وأشار "الأورومتوسطي" إلى أن وحدة الشؤون الداخلية في شرطة إقليم الباسك أعلنت فتح تحقيق داخلي في الواقعة، وهي خطوة لازمة ينبغي أن تُستكمل بجدية وحياد تامّين، وأن تستوفي شروط الاستقلال والشفافية والسرعة والفعالية. كما طالب بالإفراج الفوري عن الأشخاص الأربعة الذين جرى توقيفهم، وإسقاط أي اتهامات لا تستند إلى أساس قانوني كافٍ أو لا تتناسب مع طبيعة الواقعة، داعياً إلى فتح تحقيقات جنائية فعالة ومستقلة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، وتعويض الضحايا وإنصافهم. وشدد "الأورومتوسطي" على أن التضامن الإنساني مع ضحايا الحصار والإبادة ليس جريمة، وأن الأشخاص الذين خاطروا بسلامتهم دفاعًا عن الحق في الوصول إلى غزة وكسر عزلتها غير القانونية ينبغي أن يُحموا ويُستمع إلى شهاداتهم وتُفتح تحقيقات فعالة فيما تعرضوا له، لا أن يُقابلوا بالتوقيف أو العنف أو الترهيب فور عودتهم إلى بلدانهم. وأظهرت مقاطع مصورة عناصر شرطة إقليم الباسك وهي تعتدي بوحشية على عدد من ناشطي أسطول الصمود، في مطار بلباو، وسط حالة توتر وفوضى اندلعت عقب مشادة بين أحد مستقبلي النشطاء وعناصر الشرطة، وفق وسائل إعلام إسبانية. يذكر أن وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون، حضر استقبال الناشطين في مطار برشلونة، مطالبا النيابة العامة الإسبانية بفتح تحقيق بشأن "سوء المعاملة والتعذيب والاعتداءات الجنسية" التي تعرض لها أعضاء الأسطول على يد "إسرائيل". ويأتي ذلك بعد أيام من عودة عدد من النشطاء الأوروبيين المشاركين في الأسطول، الذين تحدثوا عن تعرضهم لانتهاكات جسدية ونفسية خلال احتجازهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اعتراض السفن التي كانت تحاول الوصول إلى غزة لكسر الحصار وإدخال مساعدات إنسانية. تحذيرات أوروبية حذرت دول غربية شركات بناء من أنها ستتعرض لعقوبات في حال تقدمت إلى مناقصات بناء استيطاني في المنطقة E1 في الضفة الغربية، التي يتوقع أن تنشرها إسرائيل في بداية الشهر المقبل. وطالبت كل من إيطاليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والنرويج وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا، في بيان مشترك نهاية الأسبوع الماضي، شركات بناء بعدم التقدم إلى مناقصات بناء وحدات سكنية استيطانية في المنطقة E1. وذكرت حركة "سلام الآن" أن الحكومة الإسرائيلية تعمل في السنة الأخيرة بوتيرة سريعة من أجل إقامة مستوطنة جديدة في E1 وبناء 3401 وحدة سكنية والسيطرة على منطقة تقدر مساحتها بحوالي 3 % من الضفة الغربية، وطرد الفلسطينيين منها. وشددت "سلام الآن" أن هذا المخطط هو "ضربة قاتلة لاحتمال التوصل إلى اتفاق سلام ودولة فلسطينية، لأنه يقسم الضفة الغربية، ويمنع تطوير فلسطيني للمدن في قلب الضفة الغربية". وحذرت الدول الغربية شركات البناء التي ستتقدم لمناقصات البناء أن عليها أن تكون على علم بالعواقب القانونية لمشاركتهم في بناء المستوطنة. وجاء في البيان أن "تطوير المستوطنات في E1 سيقسم الضفة الغربية إلى قسمين، ويشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي". وتمتد المنطقة E1 على مساحة 12 كيلومتراً مربعاً، وضمها الاحتلال إلى منطقة نفوذ مستوطنة "معاليه أدوميم"، و صادقت سلطات الاحتلال على مخطط البناء في آب/أغسطس الماضي، ونُشرت المناقصة في ديسمبر، وأن تتقدم شركات البناء إليها في مطلع حزيران/يونيو المقبل. وأعلن وزير المالية الإسرائيلي والوزير المسؤول عن الاستيطان في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، بعد المصادقة على مخطط بناء المستوطنة أنه "تم محو الدولة الفلسطينية، ليس بالشعارات وإنما بالأفعال". وطالب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، "باستكمال العملية وفرض سيادة إسرائيلية كاملة" على الضفة الغربية. وطلب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، الأسبوع الماضي، إصدار مذكرات اعتقال ضد سموتريتش ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير الاستيطان، أوريت ستروك، وضد ضابطين في الجيش الإسرائيلي، لتنضم إلى مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة ضد نتنياهو ووزير الأمن السابق، يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حرب الإبادة في قطاع غزة. اعتداءات المستوطنين على المقابر الفلسطينية