موافقة مع الشُكر.. «مستقبل مصر» يعبر «النواب»

في النشرة اليوم: وافق مجلس النواب، اليوم، نهائيًا على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، الذي يمنح الجهاز تبعية مباشرة لرئيس الجمهورية، مع إطار قانوني دائم، وصلاحيات واسعة لإدارة مناطق التنمية والاستثمار وصناديق سيادية وخدمية، وذلك دون الحاجة لأكثر من أربعة أيام من النقاشات، بين اللجنة التشريعية والجلسة العامة، شهدت اعتراضات محدودة على اتساع صلاحياته واستثنائه من بعض القواعد المالية العامة، لم توقف احتفاء الأغلبية بمشروع القانون بعد بضعة تعديلات، ليشكر رئيس المجلس المعارضة، ويشكر رئيس الجهاز المجلس، وطبعًا يشكر صاحب فكرة الجهاز ومُنشئه، السيد رئيس الجمهورية. وفي ملف الحقوق والحريات، جددت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية مطالبتها بالإفراج عن القيادي العمالي، شادي محمد، المحتجز على ذمة إحدى قضايا دعم فلسطين، وذلك بعد تجديد حبسه رغم تجاوزه الحد الأقصى القانوني للحبس الاحتياطي. أما إقليميًا، فتواصل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مع اتساع المواجهات إلى مضيق هرمز وارتفاع المخاوف على الملاحة وأسواق الطاقة، فيما أضافت «نيويورك تايمز» فصلًا جديدًا إلى روايات الصراع الاستخباراتي، بكشفها عن خطة إسرائيلية مزعومة لتجنيد الرئيس الإيراني الأسبق، أحمدي نجاد، ضمن مشروع لتغيير النظام في طهران. وافق مجلس النواب، اليوم، نهائيًا على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، دون أن يحتاج لأكثر من أسبوع داخل المجلس، الذي ناقشت لجنته التشريعية المشروع وأقرته خلال يومين، بعد إدخال بضعة تعديلات على عدد من مواده، بينما احتاجت الجلسة العامة بدورها ليومين، أقرت المشروع في نهايتهما، وسط احتفاء الأغلبية ورئيس المجلس ورئيس الجهاز بالموافقة والتعاون. بتمرير القانون، الذي ينتظر تصديق رئيس الجمهورية، يصبح للجهاز، الذي أُنشئ بقرار جمهوري عام 2022 لم يُنشر من وقتها، إطار قانوني دائم، واستقلال مالي وإداري وفني، وتبعية مباشرة لرئيس الجمهورية، مع صلاحيات واسعة لإدارة مناطق التنمية المستدامة، وإنشاء صندوق سيادي وصندوق خدمي، وإبرام الشراكات الاستثمارية. ورغم الاعتراضات المحدودة، التي دعا جزء منها إلى منح المشروع وقتًا أطول للدراسة بالنظر إلى اتساع الصلاحيات التي يمنحها للجهاز، مر القانون من الجلسة العامة، اليوم، بموافقة أغلب الهيئات البرلمانية، فيما تمسك حزب الإصلاح والتنمية بتكرار إعلان رفضه للقانون بعد إقراره، مطالبًا بضمانات كافية لتطبيق مبادئ الحياد التنافسي، والفصل بين الاختصاصات التنظيمية والرقابية للجهاز وبين ممارسته للنشاط الاقتصادي، ومنع تحميل الخزانة العامة أي التزامات أو مخاطر مرتبطة بأنشطة الجهاز الاستثمارية، مع ضمان خضوعه وشركاته وصناديقه لقواعد الإفصاح والمحاسبة والرقابة التي تحكم إدارة المال العام. كانت الجلسة العامة شهدت، بحسب «المصري اليوم»، نقاشًا حول المادة الخاصة بعلاقة الجهاز بالخزانة العامة، إذ وافق المجلس على إعفاء الجهاز وصندوقه السيادي وصندوقه الخدمي من الخضوع لقوانين أيلولة فوائض بعض الجهات إلى الخزانة العامة، مع منح رئيس الجمهورية، بناءً على عرض وزير المالية وبعد أخذ رأي مجلس الإدارة، سلطة تقرير تحويل نسب من الفوائض والعوائد إلى الخزانة. وبينما طالبت النائبة ضحى عاصي بإلزام الجهاز بتحويل جزء من أرباحه سنويًا أسوة بغيره من الجهات العامة، معتبرة أن تمتعه بمرونة استثمارية وصلاحيات واسعة يستوجب مساهمة ثابتة في الإيرادات العامة، رد رئيس اللجنة التشريعية، هشام بدوي، بأن النص يحقق توازنًا بين الحفاظ على موارد الجهاز وإتاحة الاستفادة منها عند الضرورة. رئيس الجهاز بهاء الغنام الذي ربط، أمس، «مستقبل مصر» مباشرة بالرئيس في أكثر من موضع، مؤكدًا أن الجهاز «هو ثمرة فكر الرئيس» للخروج من نطاق الروتين والبطء، مبررًا أوضاعه الاستثنائية، بالمرحلة الجديدة التي تقف عليها مصر للانطلاق إلى آفاق جديدة لن تتحقق بالأساليب المعتادة، أيد، اليوم، الإبقاء على سلطة تقدير نسب الأرباح تلك بيد رئيس الجمهورية، اعتبر أن غالبية مشروعات الجهاز «مشروعات أمن قومي» طويلة الأجل تتطلب الاحتفاظ بعوائدها لإعادة استثمارها، مع إبداء موافقته على مقترح يقضي بعدم وضع سقف أعلى للنسبة التي يمكن تحويلها إلى الخزانة. عقب الموافقة، طغت الشكرانية والود في قاعة «النواب»، بشُكر رئيس المجلس، هشام بدوي، نوابه الذين اعتبر أنهم كانوا «مثالًا يحتذى به فى العمل البرلماني المتوازن.. ولقد أثبتت المعارضة من خلال مناقشاتها الموضوعية وما طرحوه من رؤىً وملاحظات جديرة بالاعتبار أن المعارضة ليست لأجل المعارضة وإنما لمصلحة وبناء وطن يظل دائمًا هو القاسم المشترك بين الجميع»، قبل أن يثمّن «استجابة جهاز مستقبل مصر ورئيسه الدكتور بهاء الغنام وما أُبداه من تفاعل إيجابي مع المناقشات، بما يعكس احترامًا للدور التشريعي الذي يقوم به مجلس النواب»، حسبما نقل «المصري اليوم». وبدوره، شكر الغنام المجلس الموقر ولجانه، وطبعًا رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن «لدينا مجلس نيابي يعبر عن إرادة الشعب والقيم، وعلينا مسؤولية كبرى أدعو الله أن يجعلنا أهلًا لها، وبدأنا طريقًا سوف ننهيه بالتنمية المستدامة، وأوجه الشكر للرئيس ومعاهدين الله وسيادته على استمرار البذل والعطاء». المزيد حول مشروع قانون «مستقبل مصر» في تغطياتنا السابقة له: هنا وهنا وهنا حمّلت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أمس، النيابة العامة ووزارة الداخلية المسؤولية عن صحة وسلامة العامل والقيادي العمالي، شادي محمد، المحبوس في «مركز الإصلاح والتأهيل» ببرج العرب، رغم تجاوزه الحد الأقصى القانوني للحبس الاحتياطي. وقالت المبادرة في بيان إن شادي يعاني منذ نحو ثلاثة أشهر من آلام حادة في كتفه الأيسر تمنعه من الحركة بشكل طبيعي، فيما قوبلت طلباته المتكررة لإجراء أشعة الرنين المغناطيسي وفحوص تشخيصية بالتجاهل، رغم تعهد إدارة المركز في يونيو الماضي بتمكينه من إجراء الأشعة اللازمة. وكانت غرفة المشورة بمحكمة بدر قررت، أمس، تجديد حبس شادي 45 يومًا إضافيًا على ذمة القضية رقم 1644 لسنة 2024، التي يواجه فيها اتهامات على خلفية نشاطه ضمن اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك رغم مرور أكثر من عامين على حبسه الاحتياطي، وهو ما اعتبرته المبادرة استمرارًا للاحتجاز بالمخالفة لقانون الإجراءات الجنائية. وظهر شادي خلال جلسة التجديد، التي انعقدت عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في حالة إعياء شديدة، وطلب من المحكمة تمكينه من إجراء أشعة عاجلة لتحديد خطة علاجه، في حين جددت المبادرة مطالبتها بالإفراج الفوري عنه وعن خمسة متهمين آخرين في القضية نفسها، وفتح تحقيق في استمرار حبسهم وفي حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة. أجلت محكمة جنايات القاهرة اليوم أولى جلسات محاكمة رجل الأعمال صبري نخنوخ وعشرة متهمين آخرين في القضية المتُهمين فيها بـ«استعراض القوة، والتلويح بالعنف، والسرقة بالإكراه، والتهديد، والتعدي بالضرب والسب، وتعمد الإزعاج، وإساءة استخدام وسائل الاتصالات، وحيازة أسلحة نارية دون ترخيص» لجلسة 11 أكتوبر المقبل للاطلاع، مع استمرار حبس المتهمين. وخلال الجلسة، بحسب موقع «أخبار اليوم»، استمعت المحكمة إلى أقوال نخنوخ، الذي نفى صلته بالأسلحة المضبوطة باستثناء مسدس عُثر عليه في مكتبه، قائلًا إنه مرخص باسم أحد العاملين في شركته، فيما أوضح أن البنادق المضبوطة مخصصة للصيد. وتجري المحاكمة على خلفية التحقيقات في واقعة اقتحام معرض سيارات بالتجمع الخامس، في وقت قررت فيه النيابة العامة، أمس، حبس نخنوخ وآخرين أربعة أيام على ذمة قضية جديدة جرى فصلها من التحقيقات الأصلية، تتعلق باتهامات بهتك عرض واحتجاز أحد الأشخاص داخل معرض سيارات بمدينة السادس من أكتوبر، بعدما قال موقع «مصراوي» إن فحص هاتف المتهم كشف مقطع فيديو يوثق الواقعة. وبهذه القضية الجديدة يبدو أن «المعلم» قد كثرت سكاكينه، إذ إنه حين قُبض عليه في 2012، متهمًا بالبلطجة وحيازة السلاح والحيوانات المتوحشة، حُكم عليه وقتها بالسجن المؤبد، قبل أن يُنهي عفو من الرئيس عبد الفتاح السيسي سجنه في 2018، ماحيًا آثار الحكم السابق، ليعود «المعلم» إلى الخانة نفسها مجددًا، وسط متابعة من أطراف مختلفة لكيفية انتهاء الأمر هذه المرة. عقب انتهاء زيارته لقطر، حيث قدّم التعازي في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، زيارة إلى البحرين التقى خلالها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكدًا تضامن مصر مع المنامة ورفضها «الاعتداءات غير المبررة» على أراضيها، باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي وتصعيدًا يهدد أمن المنطقة. وبحسب بيان للرئاسة أكد السيسي أن أمن البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي «امتداد للأمن القومي المصري»، مجددًا رفض القاهرة أي محاولات للمساس باستقرار دول الخليج، فيما ثمّن ملك البحرين الموقف المصري، واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق لاحتواء التوترات الإقليمية. الزيارة، التي عاد الرئيس بعدها إلى مصر، تزامنت مع دخول المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، وتعرّض قواعد ومنشآت أمريكية في دول الخليج، من بينها البحرين، لضربات صاروخية إيرانية، في حين أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا للتضامن الكامل مع السعودية، فضلًا عن إدانتها استهداف سفينتي نفط إماراتيتين في مضيق هرمز، وذلك بعد بيان، أمس، الذي تضامنت فيه مع البحرين والكويت وسلطنة عمان والأردن، في ظل الضربات الإيرانية. ودخل التصعيد العسكري المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران ثالث أيام المواجهات المباشرة، مع استمرار الضربات الأمريكية على مواقع داخل إيران، واتساع نطاق الاشتباكات إلى الخليج. وشنت القوات الأمريكية، ليلة أمس، موجة جديدة من الغارات استهدفت مواقع في بوشهر وبندر عباس وجاسك وشابهار وكونارك وجزيرة أبو موسى، بحسب موقع «سي إن. إن». فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية باستمرار سماع دوي الانفجارات في عدد من المدن الساحلية، خاصة بندر عباس وبوشهر، بعد يوم من هجمات مماثلة طالت مناطق واسعة في جنوب البلاد. وترافق التصعيد العسكري مع تحول ترامبي جديد في السياسة الأمريكية تجاه الملاحة في الخليج، إذ أعلن الرئيس الأمريكي أن واشنطن ستستأنف فرض حصار بحري على السفن المتجهة من وإلى المواني الإيرانية، يبدأ مساء اليوم، مع فرض رسوم بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز لتغطية تكاليف الحماية، بحسب قوله. وردت طهران برفض الخطوة، إذ قالت القيادة العسكرية الإيرانية إن الولايات المتحدة «لا تملك أي دور في تحديد مستقبل المضيق»، فيما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن إيران ستظل «حامية مضيق هرمز إلى الأبد»، وسط تهديدات إيرانية برد «مدمر» إذا استهدفت واشنطن مواقع إضافية في التحصينات الجبلية بحسب موقع «ذا جارديان». المواجهات امتدت أيضًا إلى الممرات البحرية، بعدما أعلنت الإمارات تعرض ناقلتي نفط إماراتيتين لقصف بصواريخ إيرانية أثناء عبورهما الجزء الجنوبي من مضيق هرمز في المياه العمانية، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة ثمانية آخرين، في حين قال الحرس الثوري إنه استهدف «ناقلتي نفط مارقتين». كما أعلنت شركة الشحن الهولندية ستولت تانكرز تعرض إحدى ناقلاتها لهجوم قبالة سواحل عُمان تسبب في اندلاع حريق بغرفة المحركات دون وقوع إصابات بين الطاقم، فيما استدعت الهند نائب السفير الإيراني لديها بعد مقتل أحد بحارتها في هجوم سابق بالمضيق. وفي موازاة المواجهة الأمريكية الإيرانية، اتسعت دائرة الاشتباكات الإقليمية، إذ أعلنت إيران إطلاق موجات من الصواريخ باتجاه البحرين، فيما قال الأردن إنه اعترض أربعة صواريخ إيرانية عبرت أجواءه. كما دخل الحوثيون على خط التصعيد، معلنين تنفيذ هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدف مواقع بالسعودية، بينها مطار أبها، ردًا على قصف مطار صنعاء، في أكبر مواجهة بين الطرفين منذ سنوات، وحمّلت الحكومة اليمنية الموالية للسعودية الحوثيين مسؤولية التصعيد. وألقى التصعيد بظلاله سريعًا على أسواق الطاقة، إذ ارتفع خام برنت إلى نحو 85 دولارًا للبرميل، مسجلًا أعلى مستوياته في أربعة أسابيع بعد مكاسب يومية قاربت 10%، وسط مخاوف من تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بحسب موقع «سي إن بي سي». وحذر محللون من أن الرسوم الأمريكية المقترحة على العبور من هرمز قد تضيف ما يقارب 16 دولارًا إلى تكلفة البرميل المنقول عبر المضيق، بما يهدد توقعات فائض المعروض العالمي التي سادت عقب مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الشهر الماضي، رغم تأكيد وزير النفط الإيراني استمرار صادرات بلاده «كالمعتاد». ضمن ما يبدو حلقة جديدة من مسلسل الجاسوسية والإثارة الأمريكي الإسرائيلي في صراعهما مع إيران، نشر موقع «نيويورك تايمز»، الأمريكي، تقريرًا أمس، عن سعي جهاز الموساد الإسرائيلي على مدار سنوات إلى تجنيد الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، ليكون جزءًا من خطة أوسع لتغيير النظام في طهران. بحسب التقرير استُخدمت زيارتان قام بهما أحمدي نجاد إلى العاصمة المجرية بودابست عامي 2024 و2025، تحت غطاء مشاركته في مؤتمر جامعي، لعقد لقاءات سرية مع مسؤولين استخباراتيين إسرائيليين، شملت لقاءه برئيس الموساد. ونقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين سابقين أن إسرائيل موّلت سرًا بعض نفقات سفر وإقامة الرئيس الإيراني الأسبق، في إطار إعداد بديل سياسي يمكن الدفع به إلى السلطة إذا سنحت الظروف. بحسب ما نقله «نيويورك تايمز» عن مصادره، بلغت جهود التعاون مع نجاد ذروتها خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، عندما حاول عملاء للموساد إخراجه من طهران بعد استهداف مجمعه بغارة إسرائيلية، تمهيدًا لتنفيذ خطة لإسقاط النظام، إلا أن العملية انتهت بالفشل. وذكر التقرير أن نجاد غادر لاحقًا المنزل الآمن الذي نُقل إليه في ظروف غير واضحة، قبل أن يظهر لفترة وجيزة خلال جنازة المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي. وبينما أفاد مسؤولون إيرانيون، بحسب التقرير، بأن نجاد يخضع حاليًا للإقامة الجبرية بإشراف الحرس الثوري بعد انكشاف جانب كبير من اتصالاته مع إسرائيل، تضمنت الخطة أيضًا تدريب وتسليح مجموعات كردية إيرانية متمركزة في شمال العراق بهدف التقدم داخل الأراضي الإيرانية والسيطرة على المناطق الغربية قبل التحرك نحو العاصمة، وهو المسار الذي لم يدخل حيز التنفيذ بعد فشل الخطة بحسب الصحيفة. The post موافقة مع الشُكر.. «مستقبل مصر» يعبر «النواب» first appeared on Mada Masr.