تحددت ملامح الطريق الذي ينتظر الأهلي في دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية موسم 2026-2027 بعدما أسفرت القرعة عن وقوع الفريق الأحمر في المجموعة الأولى إلى جانب الرجاء المغربي وبريميرو دي أوجوستو الأنجولي وأسكو كارا التوجولي في مجموعة تفرض على ممثل الكرة المصرية الاستعداد مبكرا لمنافسة قوية على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
وتحظى مجموعة الأهلي باهتمام جماهيري كبير خاصة مع وجود الرجاء المغربي أحد الأندية صاحبة التاريخ في المنافسات القارية وهو ما يمنح المواجهة المرتقبة بين الفريقين أهمية خاصة في حسابات المجموعة دون إغفال طموحات بريميرو دي أوجوستو وأسكو كارا في المنافسة على التأهل ومحاولة إحداث المفاجأة.
وأقيمت مراسم القرعة ظهر الأربعاء بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم في القاهرة وأسفرت عن توزيع الفرق المشاركة على أربع مجموعات تضم عددا من الأندية العربية والإفريقية التي تسعى إلى مواصلة المشوار نحو اللقب بينما يبدأ الأهلي مرحلة جديدة من المنافسة بعد نجاحه في تجاوز الدور التمهيدي.
وحدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مواعيد الجولات الست لدور المجموعات إذ تنطلق منافسات الجولة الأولى خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2026 على أن تتواصل المواجهات في ديسمبر ويناير وصولا إلى الجولة السادسة والأخيرة في يناير 2027.
وجاء جدول مواعيد مباريات دور المجموعات على النحو التالي:
الجولة الأولى: من 27 إلى 29 نوفمبر 2026.
الجولة الثالثة: من 18 إلى 20 ديسمبر 2026.
الجولة الخامسة: من 15 إلى 17 يناير 2027.
الجولة السادسة: من 22 إلى 24 يناير 2027.
وتمنح هذه المواعيد الجهاز الفني للأهلي فرصة لوضع برنامج إعداد يتناسب مع ضغط المباريات خاصة أن دور المجموعات يتطلب التعامل مع ست مواجهات خلال فترة زمنية محدودة مع مراعاة اختلاف ظروف اللعب بين المباريات التي تقام في القاهرة وتلك التي يخوضها الفريق خارج ملعبه.
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الأهلي والرجاء المغربي باعتبارها واحدة من أبرز مباريات المجموعة الأولى في ظل التاريخ القاري للفريقين وما يمتلكانه من خبرات في التعامل مع المنافسات الإفريقية.
ويدخل الأهلي دور المجموعات بطموح المنافسة على اللقب لكنه سيكون مطالبا بالحذر أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة خاصة أن مباريات الفريقين قد تلعب دورا مؤثرا في تحديد ترتيب المجموعة إذا نجح كل منهما في حصد النقاط أمام أسكو كارا وبريميرو دي أوجوستو.
ولا تقتصر حسابات الأهلي على مواجهة الرجاء فقط إذ يحتاج الفريق إلى التعامل بجدية مع جميع منافسيه وتجنب فقدان النقاط أمام الفرق التي قد تبدو أقل خبرة على المستوى القاري. فمثل هذه المواجهات غالبا ما تكون حاسمة في سباق التأهل خصوصا عندما تتقارب نتائج الفرق في الجولات الأخيرة.
كما سيكون التعامل مع المباريات خارج الأرض أحد التحديات المهمة في ظل اختلاف الأجواء والظروف المحيطة بالمواجهات الإفريقية وهو ما يفرض على الجهاز الفني تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا مع الحفاظ على التركيز طوال مرحلة المجموعات.