في الدورة التاسعة والسبعين من «مهرجان كان السينمائي»، لا تبدو السينما هذا العام مساحة للهروب، بل مرآة لعالم متصدّع تتراكم فيه الحروب والأوبئة والعنف والرأسمالية المتوحشة.
في الدورة التاسعة والسبعين من «مهرجان كان السينمائي»، لا تبدو السينما هذا العام مساحة للهروب، بل مرآة لعالم متصدّع تتراكم فيه الحروب والأوبئة والعنف والرأسمالية المتوحشة.