مهرجان «السدر» للأفلام البيئية يقدم نسخته الخامسة بشعار «رَمِّم»

أعلنت هيئة البيئة – أبوظبي عن عودة مهرجان «السدر» للأفلام البيئية في نسخته الخامسة إلى العاصمة، خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في «القاعة الزرقاء» بجامعة نيويورك أبوظبي.تنطلق نسخة المهرجان لهذا العام تحت شعار «رَمِّم»، المستمد من الفعل العربي المرتبط بإعادة إصلاح شيء ذي قيمة. وفي السياق البيئي، يسلط الشعار الضوء على الجهود العملية المرتبطة بالترميم والاستعادة، بما في ذلك تأهيل الموائل الطبيعية، واستعادة الأنواع، والإدارة الرشيدة للمياه، وإصلاح الأراضي المتدهورة، ونقل المعرفة البيئية بين الأجيال.ويتصدر برنامج المهرجان هذا العام العرض الخليجي الأول لفيلم «الأفيال الشبحية» للمخرج فيرنر هرتسوغ، من إنتاج أفلام «ناشيونال جيوغرافيك» الوثائقية، والذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان البندقية السينمائي الدولي.**media[8145196]**ويضم البرنامج فيلم «الفطريات: شبكة الحياة» بصوت بيورك، والنسخة المرممة بتقنية 4K من فيلم «مانثان»، إلى جانب أفلام حديثة عُرضت لأول مرة في مهرجاني برلين وصندانس السينمائيين لعام 2026.سلسلة إماراتيةيتضمن البرنامج الإماراتي العرض الأول لسلسلة «يوميات الحفاظ على الطبيعة»، وهي مجموعة وثائقية من خمسة أجزاء من إنتاج برنامج «تواصل مع الطبيعة»، الهادف لتمكين الشباب بالخبرات والمعارف البيئة الذي أطلقته هيئة البيئة - أبوظبي بالتعاون مع جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة.والسلسلة، التي صورت في أماكن متعددة تشمل أودية الدولة وسواحلها وغابات القرم ومجتمعاتها الريفية، تسعى لتسليط الضوء على جهود العلماء والمتطوعين وأفراد المجتمعات المحلية في صون الطبيعة والحفاظ عليها. ويشارك عدد من المتحدثين من الجمعية بالتعاون مع الصندوق ضمن برنامج المهرجان.المهرجان يفتح أبوابه أمام الجمهور لثلاثة أيام، مقدماً مجموعة من الأفلام الوثائقية والروائية والقصيرة وأفلام الرسوم المتحركة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب جلسات نقاشية ومعارض وأنشطة بيئية.وقال أحمد باهارون، المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة – أبوظبي: «يتطلب ترميم البيئة واستعادة نظمها معرفةً عميقة، والتزاماً طويل الأمد، وتعاوناً من مختلف فئات المجتمع. ويتيح مهرجان السدر للجمهور فرصة للتفاعل مع هذه القضايا من خلال السينما، وفهم كيف ترتبط التحديات البيئية بخياراتنا وما نقوم به من أجل مستقبلنا المشترك. ومن خلال الجمع بين التجارب الدولية وجهود الحفاظ على الطبيعة في الإمارات، يسهم المهرجان في تعزيز الوعي بأهمية حماية الطبيعة ودعم تعافي النظم البيئية».وقال د.نزار عنداري، المدير الفني للمهرجان: «شكّل شعار هذا العام «رَمِّم» محور اختيار الأفلام، إذ حرصنا على تقديم أعمال تتجاوز مجرد توثيق الأضرار البيئية، لتقرّب الجمهور من الأشخاص والمعارف والجهود التي تسهم في الإصلاح والترميم. ومن خلال تنوع الأساليب والرؤى، يتيح البرنامج للجمهور من مختلف الأعمار فرصاً أعمق لفهم هذه القضايا والتفاعل معها».إبداعات نسائيةتشارك المخرجة سارة دوسا، إحدى أبرز صانعات الأفلام، في المهرجان، وتقدم جلسة متخصصة بالتزامن مع عرض اثنين من أفلامها: «نار الحب»، من الولايات المتحدة وكندا، والذي أُنتج عام 2022 ورُشّح لجائزة الأوسكار، ويروي قصة عالمي البراكين كاتيا وموريس كرافت، و«الزمن والماء»، من آيسلندا والولايات المتحدة، وأُنتج عام 2026 وعُرض للمرة الأولى في مهرجان صندانس السينمائي في يناير/كانون الثاني المضي.كما يتضمن برنامج المهرجان هذا العام عرض فيلم «تشورا» للمخرجة إيفجينيا أربوغايفا، من المملكة المتحدة، والذي أُنتج عام 2026، وعُرض عالمياً للمرة الأولى ضمن قسم الأفلام القصيرة في مهرجان برلين السينمائي 2026. ويشمل البرنامج أيضاً فعاليات عائلية تتضمن أفلام رسوم متحركة بيئية، إلى جانب حوارات تتناول النظم الغذائية والأرض والمياه وجهود استعادتها.**media[8145198,8145199]**