شهد مهرجان الذيد للتمور 2026، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مركز «إكسبو الذيد» واختتم فعالياته مساء الأحد، إقبالاً لافتاً من الزوار والمهتمين بالمنتجات المحلية، للتعرف إلى مجموعة متنوعة من أصناف التمور الإماراتية ومشتقاتها الغذائية، والمنتجات التراثية والمبتكرة التي يقدمها المزارعون والمنتجون والأسر المنتجة.وتتنوع المعروضات بين أصناف التمور المحلية، بما فيها النادرة، ودبس التمر والخلطات الغذائية، وصولاً إلى الحلويات المنزلية المستوحاة من الوصفات الإماراتية التراثية، التي تشهد تطويراً في طرائق إعدادها وتقديمها مع المحافظة على مكوناتها الأساسية، ومنتجات زراعية وغذائية أخرى، بما يعكس أهمية المهرجان بوصفه منصة تجمع المزارعين والمنتجين والأسر المنتجة، وتسهم في إبراز جودة المنتجات المحلية وتنوعها، وتعزيز فرص تطويرها وتسويقها، إلى جانب ترسيخ مكانة النخيل والتمور ضمن منظومة الإنتاج الزراعي والغذائي.واستعرض سعيد المزروعي، المشارك من مزرعة وادي الحلو، مجموعة متنوعة من أصناف التمور ومشتقاتها، وفي مقدمتها دبس التمر والخلطات المختلفة، ومحاصيل زراعية تشمل القمح والذرة والشعير. وأشار إلى أن مشاركة المزرعة هذا العام تتميز بتنوع معروضاتها من التمور والمنتجات الزراعية، بما يتيح التعريف بالأصناف والمحاصيل التي تنتجها، ويبرز تعدد المنتجات التي يمكن عرضها ضمن الفعاليات الزراعية المتخصصة. وأوضح علاء عزت، صاحب مجموعة «الروح التراثية»، أن مشاركة المجموعة في المهرجان تتضمن عرض كثير من أصناف التمور الإماراتية، والمجموعة تصاميم عبوات منتجاتها مستوحاة من التراث الإماراتي، ولا سيما نقوش السدو التقليدية، بما يربط بين المنتجات المحلية وعناصر الهوية التراثية في أساليب تقديمها.وفي مشاركات الأسرة المنتجة، تقدم سارة بنت محمد، صاحبة مشروع «مخبز أثر» من مدينة خورفكان، منتج «رنقينة تشيز كيك».فيما قدمت آمنة هاشم الشامسي، مجموعة من المنتجات الغذائية المنزلية المصنوعة من التمور.