فتح شاب سوداني كاميرا هاتفه المحمول فيما كانت خطواته تقوده وسط عشرات، وربما مئات، من المهاجرين باتجاه مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية في شمال إفريقيا، موثقاً لحظة عبور محفوفة بالمخاطر تحولت إلى واحدة من أكثر المقاطع تداولاً بين السودانيين على منصات التواصل الاجتماعي.ويُظهر الفيديو الشاب وهو يسرع سيراً على الأقدام برفقة مجموعات كبيرة من المهاجرين في طريقهم إلى المدينة الواقعة على الساحل الشمالي للمغرب، في مشاهد تعكس المخاطر التي تحيط برحلات الهجرة غير النظامية، قبل أن يوثق لحظة وصوله إلى الجانب الإسباني وسط أجواء من الفوضى والتدافع.وجاء هذا الفيديو خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة قبل أيام، عندما حاول عشرات الآلاف من المهاجرين الوصول إلى المدينة التي تُعد أحد أبرز منافذ الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، وتشهد بين الحين والآخر محاولات عبور جماعية عبر السياج الحدودي أو سيراً على الأقدام أو سباحةً."أفضّل الموت على العودة"وفي فيديو آخر حصد تفاعلاً واسعاً، ظهر مهاجر سوداني يُدعى محمد أحمد (43 عاما)، قال إنه من بين الذين تمكنوا من دخول سبتة خلال الأسبوع الماضي، موجهاً رسالة مؤثرة