من يكتب سرديتنا العربية وكيف نخاطب العالم دون أن نفقد روايتنا؟ – ميس  رضا

في عالم أصبحت فيه الخوارزميات تتحكم في وصول الحقيقة للآخر لم يعد السؤال اليوم هل لدينا رواية عربية؟ بل السؤال الأكثر إلحاحاً هل نجيد تقديم روايتنا إلى العالم وبلغة يفهمونها وبسردية إعلامية قوية مؤثرة في الرأي العام العالمي وصناع القرار؟ والسؤال كذلك من يكتب الرواية؟ ومن يحدد الصورة الذهنية لدولنا ا