بعد أن ودع ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين، أعلن كريستيانو رونالدو، الخميس 5 نوفمبر 2026، اعتزاله اللعب الدولي، ليسدل اثنان من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث الستار على رحلتهما مع منتخبي بلديهما.وبينما أنهى ميسي مسيرته الدولية برصيد 126 هدفاً في 208 مباريات، غادر رونالدو المنتخب البرتغالي بعدما سجل 146 هدفاً خلال 234 مباراة، محتفظاً بالرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف والمشاركات الدولية في كرة القدم للرجال.لكن المقارنة بين النجمين لا تتوقف عند إجمالي الأهداف، إذ تبرز زاوية أخرى تتعلق بما سجله كل منهما بعيداً عن ركلات الجزاء، لمعرفة الفارق بين حصيلتيهما عند استبعاد الأهداف المسجلة من علامة الجزاء.أهداف رونالدو وميسي دون ركلات الجزاءسجل رونالدو 146 هدفاً مع البرتغال، منها 23 هدفاً من ركلات الجزاء، ليصل رصيده من الأهداف الأخرى إلى 123 هدفاً.أما ميسي، فأحرز 126 هدفاً بقميص الأرجنتين، بينها 26 هدفاً من ركلات الجزاء، بينما سجل 100 هدف من دون احتسابها.وبذلك تقدم رونالدو بفارق 23 هدفاً في الحصيلة غير المعتمدة على ركلات الجزاء، رغم أن ميسي سجل ثلاثة أهداف جزائية أكثر من منافسه البرتغالي.ميسي ورونالدو.. من الأكثر تسجيلاً لركلات الجزاء؟أحرز ميسي 26 ركلة جزاء خلال مشواره الدولي، مقابل 23 لرونالدو، لكن الأرقام تؤكد أن استبعاد ركلات الجزاء لن يغير ترتيب النجمين في إجمالي الأهداف، إذ يحافظ رونالدو على تقدمه، لكن الفارق يرتفع من 20 هدفاً في الحصيلة الإجمالية إلى 23 هدفاً في الأهداف الأخرى.وتضمنت الإحصاءات عدد ركلات الجزاء في وقت المباريات الأصلي، فقط والتي يتم احتسابها ضمن الأهداف الدولية، دون النظر إلى ركلات الترجيح التي لعبها كلا النجمين.اعتزال ميسي ورونالدو.. أرقام الوداع الدوليأنهى ميسي مشاركته مع الأرجنتين برصيد 126 هدفاً و208 مباريات، بعدما قاد بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا مرتين، فيما اختتم رونالدو مشواره مع البرتغال برصيد 146 هدفاً و234 مباراة، بعدما قاد منتخب بلاده إلى الفوز بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.وبينما تفوق رونالدو في عدد الأهداف والمشاركات، يتقدم ميسي عنه في عدد الأهداف المسجلة من ركلات الجزاء، لتقدم المقارنة صورتين مختلفتين لمسيرتين استثنائيتين على المستوى الدولي، لاثنين من أهم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.