تحوّل العزاء بالموت الطبيعي من مناسبة اجتماعية إلى ما يشبه الترف بسبب الظروف القاسية التي فرضتها الحرب على العائلات، فأصبحت عائلات المتوفين لا الشهداء تبكي بصمت في الليالي كي يبقى الحزن خافتاً.
تحوّل العزاء بالموت الطبيعي من مناسبة اجتماعية إلى ما يشبه الترف بسبب الظروف القاسية التي فرضتها الحرب على العائلات، فأصبحت عائلات المتوفين لا الشهداء تبكي بصمت في الليالي كي يبقى الحزن خافتاً.