يعود أقدم نشاط أمكن توثيقه إلى 13 تموز/يوليو الماضي، حين افتتحت القناة منشوراتها بعبارات دينية، ثم نشرت بعد دقائق بياناً بعنوان "بيان نذير وبلاغ حاسم إلى المكونين المسيحي والدرزي في جرمانا".وجّه عنوان البيان خطابه إلى المسيحيين والدروز معاً، فيما انصرف مضمونه بصورة شبه كاملة إلى الدروز، إذ اتهمهم بممارسة التضييق على أبناء الطائفة السنية في المدينة، وتحدث عن "موازين قوى جديدة" بعد سقوط النظام السابق، قبل أن يختتم بعبارات إنذار ووعيد.وفي 15 تموز/يوليو، نشرت القناة بياناً احتفت فيه بما وصفته بانتصار قوات الأمن على محتجين دروز في جرمانا، مستخدمة خطاباً طائفياً حاداً. وتواصل التصعيد في 26 تموز/يوليو عبر نشر نصوص دينية تحض على القتال، ثم جاء بيان 2 آب/أغسطس متضمناً أخطر تهديداتها، إذ زعمت امتلاك "ذراع سيبرانية" تمكنت من جمع أسماء وصور وأرقام وبيانات عن سكان دروز في جرمانا، مهددة بتنفيذ عمليات إذا استمرت "التعديات" على أبناء السنة، بحسب تعبيرها.