.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
تتجه أنظار مجتمع الشطرنج العالمي إلى سمرقند، حيث تُجرى انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج خلال اجتماع الجمعية العمومية، بمشاركة ثلاثة مرشحين على منصب الرئيس، بينهم واديم روزنشتاين الذي يخوض السباق إلى جانب مرشحه لمنصب نائب الرئيس غوردون تانغ.وتدخل حملة روزنشتاين يوم التصويت وسط سلسلة من المواقف الداعمة التي أعلنتها شخصيات واتحادات في عدد من القارات خلال الأسابيع الماضية، في وقت تسعى فيه الحملة إلى تقديم رؤيتها للاتحاد الدولي وتعزيز التواصل المباشر مع الاتحادات الوطنية.
ومن بين أبرز الأسماء التي أعلنت دعمها لروزنشتاين، رئيس الاتحاد الأوروبي للشطرنج زوراب أزمايباراشفيلي، ورئيس الاتحاد الفرنسي للشطرنج إيلوي ريلانج، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج السابق لويس نكوب، إلى جانب اتحادي الجبل الأسود وموزمبيق، فيما أعلنت الحملة أيضاً عن دعم الرئيس السابق للاتحاد الدولي للشطرنج كيرسان إليومجينوف.ويستند البرنامج الانتخابي لروزنشتاين إلى رؤية تركز على أن يكون الاتحاد الدولي أكثر ارتباطاً باحتياجات الاتحادات الأعضاء، مع طرح أفكار تتعلق بتطوير الموارد والدعم المقدم للاتحادات وتعزيز انتشار اللعبة عالمياً.
ويجمع الثنائي روزنشتاين وتانغ بين خبرات مختلفة في عالم الشطرنج والرياضة الدولية، إذ نشأ روزنشتاين لاعباً وشارك في بطولات الفئات السنية في ألمانيا، قبل أن ينتقل إلى عالم الأعمال والاستثمار في الشطرنج من خلال "WR Chess"، التي دعمت ونظمت عدداً من البطولات الدولية، فيما يمتلك تانغ خبرة في الحوكمة الرياضية الدولية وحضوراً واسعاً في آسيا.وقال روزنشتاين: "يجب أن يكون كل اتحاد، كبيراً كان أم صغيراً، قادراً على تحديد ما يقدمه له الاتحاد الدولي للشطرنج بشكل ملموس. واليوم، لا يزال عدد كبير من الاتحادات غير قادر على ذلك. لقد أمضيت حياتي قريباً من هذه اللعبة، بدايةً كلاعب شاب، واليوم كمنظم للبطولات، وأدرك حجم المواهب التي تنتظر الحصول على الدعم المناسب".وأضاف: "اليوم، ستكون أمام المندوبين فرصة لبناء اتحاد دولي للشطرنج يخدم أعضاءه. وهذا هو الاتحاد الذي سنعمل أنا وغوردون على تحقيقه".وتضم الانتخابات ثلاثة تذاكر رسمية: واديم روزنشتاين وغوردون تانغ، تيمور تورلوف وViswanathan Anand، ويان هنريك بويتنر ومالكوم بين، على أن يختار ممثلو الاتحادات الأعضاء التذكرة الفائزة بالتصويت السري خلال الجمعية العمومية.