.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطعاً مصوّراً من داخل زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، توعّده فيه بالإعدام، في واقعة أثارت انتقادات فلسطينية بشأن التعامل مع الأسرى وسلامتهم.
وأظهر الفيديو بن غفير وهو يخاطب سلامة داخل زنزانته وسط حراسة أمنية، قائلاً له: "أريد قتلك... أريد إعدامك". ونُشر المقطع الأحد عبر حساب الوزير الإسرائيلي على منصة "إكس".
لم يقتصر موقف بن غفير على ما قاله في الفيديو. ففي المنشور المرافق له، أعلن أنه سيعمل، إذا تولّى وزارة الدفاع في الحكومة المقبلة، على الدفع نحو إعدام أسرى فلسطينيين، إلى جانب تبنّي ما وصفه بسياسة "الهجرة الطوعية" من غزة والضفة الغربية. وتأتي تصريحاته مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/اكتوبر.
סגירת מעגל ענקית עבורי!כנער עמדתי ברחובות והפגנתי אחרי פיגועי התופת הנוראיים בקו 18 בירושלים. עשרות חפים מפשע נרצחו, ומשפחות שלמות נחרבו.לפני כשבועיים הגעתי לכלא ופגשתי פנים אל פנים את הארכי מחבל חסאן סאלמה - מבכירי חמאס, חברו ושותפו של יחיא סינוואר ימ״ש, שנשלח בידי הצורר… pic.twitter.com/6HvGFKAroJ
ووصف مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين ظهور بن غفير داخل زنزانة سلامة بأنه "مزايدة سياسية انتخابية"، وحمّل السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن سلامة الأسير.
كما رأى المكتب أن الهيئة التي ظهر بها سلامة تثير القلق بشأن ظروف احتجازه، ودعا المؤسسات الحقوقية إلى التحرك.
حسن سلامة أسير فلسطيني من مخيم خان يونس في قطاع غزة، وكان من قادة "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس". اعتقلته القوات الإسرائيلية في مدينة الخليل عام 1996، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة، إضافة إلى 30 عاماً، على خلفية اتهامات تتصل بعمليات تفجير وقعت في تسعينيات القرن الماضي.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير
أمضى سلامة 13 عاماً في العزل الانفرادي. وكان اسمه ضمن قائمة الأسرى الذين طُرح الإفراج عنهم في صفقة التبادل عام 2011، لكن إسرائيل رفضت إطلاق سراحه.
كان بن غفير من أبرز المؤيدين للتشريع الذي أقرّه الكنيست في آذار الماضي، ويتيح فرض عقوبة الإعدام في حالات محددة بحق أسرى فلسطينيين. وقد أثار التشريع اعتراضات واحتجاجات في دول عربية وإقليمية.