المقال يتناول مجموعة من "لصوص الوقت" الذين يسرقون العمر دون أن نشعر، مثل التعجيل في التافه والمماطلة في المهم، والتسويف، وغياب الحماس، والخوف من البدايات، وضعف التركيز، وسوء ترتيب الأولويات. كما يعرّف من هذه اللصوص كثرة المجاملات، والمقاطعات أثناء العمل، وتداخل المهام، والأحلام غير الواقعية، مؤكداً أن خطورتهم في أنهم لا يسرقون المال بل يسرقون الحياة نفسها، داعياً إلى إغلاق الأبواب أمامهم بحزم.