من هم المحارم الذين يجوز للمرأة الظهور أمامهم دون حجاب؟ أمين الفتوى يكشف عنهم

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول الأشخاص الذين يُعدّون من محارم المرأة، والذين يجوز لها الظهور أمامهم دون الالتزام بالحجاب الشرعي المفروض أمام الرجال الأجانب، موضحًا الفرق بين التحريم المؤبد والتحريم المؤقت، وأثر ذلك في أحكام لباس المرأة.

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريح له، أن المحرم هو من لا يجوز للمرأة الزواج منه على التأبيد، بينما توجد حالات يحرم فيها الزواج بصورة مؤقتة، مثل ابن العم وزوج الأخت؛ إذ يمكن أن يصبح الزواج جائزًا في ظروف معينة، ولذلك لا يُعدّ أيٌّ منهما من المحارم.

وأشار الشيخ أحمد وسام إلى أن التحريم المؤبد يعني أن الزواج لا يجوز بين الطرفين مطلقًا، ومن أمثلته الأب والابن والأخ والعم والخال، وكذلك زوج البنت بعد انعقاد عقد الزواج عليها، إذ تصبح أم الزوجة محرمة على زوج ابنتها تحريمًا مؤبدًا، حتى لو انتهت العلاقة الزوجية بالطلاق أو الوفاة.

وأضاف أن والد الزوج يُعدّ من محارم الزوجة، كما يُعدّ والدها وأبناؤها وإخوتها وأعمامها وأخوالها من محارمها، موضحًا أن معرفة هذه الفئات تساعد على فهم الأحكام الشرعية المتعلقة بلباس المرأة أمام الأقارب، والتمييز بين المحارم وغير المحارم.

ولفت أمين الفتوى إلى أن الرجل الذي يجوز للمرأة الزواج منه في الأصل، سواء كان ذلك في الوقت الحالي أو بعد زوال مانع مؤقت، يُعامل معاملة الرجل الأجنبي عنها من حيث أحكام الحجاب، فلا يكفي مجرد القرابة أو المصاهرة المؤقتة لاعتباره من المحارم.

وأكد الشيخ أحمد وسام أن تحديد المحارم يعتمد على ضوابط شرعية واضحة تتعلق بالنسب والمصاهرة وغيرها من أسباب التحريم المؤبد، وأنه ينبغي التمييز بينها وبين موانع الزواج المؤقتة عند تحديد ما يجوز للمرأة إظهاره أمام كل شخص.