من هم الفئات الأكثر عرضة لخطر “هانتا”؟ استشاري مناعة تُجيب

أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية، أن فيروس "هانتا" ليس فيروسًا جديدًا، لكن ظهوره مجددًا مرتبط بظروف بيئية ساعدت على انتشاره في أماكن مغلقة وسيئة التهوية.

وأوضحت "عبد الوهاب"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج "النص الحلو"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الحالة المرتبطة بسفينة سياحية جاءت نتيجة الزحام الشديد وغياب معايير النظافة، إضافة إلى وجود قوارض ناقلة للفيروس، ما خلق بيئة خصبة لانتقال العدوى بين الموجودين.

أشارت استشاري البكتيريا، إلى أن العدوى تنتقل عبر استنشاق جزيئات ملوثة بفضلات القوارض الجافة، خاصة في الأماكن المغلقة أو ضعيفة التهوية، مؤكدة أن هذا هو العامل الأساسي وراء ظهور الحالات.

لفتت إلى أن كبار السن، الأطفال، ومرضى الأمراض المزمنة أو ضعف المناعة هم الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة، بينما قد تمر الإصابة لدى الأصحاء بأعراض تشبه الإنفلونزا.

شددت على أن خطورة الفيروس تختلف من شخص لآخر، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى التهاب رئوي حاد أو انهيار في الجهاز المناعي، بينما يكون خفيفًا في حالات أخرى.

نصحت بضرورة التهوية الجيدة للمكان، ومكافحة القوارض، والتخلص من الفئران فورًا، إضافة إلى النظافة الشخصية وتجنب الأماكن المغلقة الملوثة.

اختتمت بأن فيروس هانتا لا يتحول إلى جائحة إلا في حال توفر ظروف محددة مثل الزحام الشديد، ضعف التهوية، وانتشار القوارض، مؤكدة أن “الوعي هو خط الدفاع الأول”.

https://www.youtube.com/watch?v=btdBzl_nxZ4&t=757s