استعادت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الجمعة، مشهدها السياحي المتنوع مع توافد 459 سائحًا وزائرًا من المصريين والأجانب، لقضاء العطلة الأسبوعية بين رحاب المعالم الدينية والتاريخية، ومغامرات تسلق الجبال، وجمال الطبيعة الجبلية التي تمنح المدينة طابعًا استثنائيًا على خريطة السياحة المصرية.
وقال إبراهيم عبدالحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 459 سائحًا وزائرًا، بينهم 62 مصريًا، إلى جانب وفود أجنبية تنتمي إلى جنسيات متعددة، شملت الولايات المتحدة والمكسيك وإسبانيا والأرجنتين وبنما وقبرص والنرويج والصين وكوريا الشمالية وأفغانستان واليونان، في مشهد يعكس تنوع الحركة السياحية والإقبال على المقاصد التي تجمع بين القيمة الروحانية والتاريخية والمقومات الطبيعية.
وسجلت درجات الحرارة بالمدينة، اليوم، 22 درجة مئوية للعظمى و9 درجات للصغرى، وسط أجواء معتدلة نهارًا وباردة ليلًا، بما يوفر أجواء مناسبة للرحلات الجبلية والأنشطة السياحية، مع استمرار التباين الملحوظ بين درجات الحرارة خلال ساعات النهار والليل، بحكم الطبيعة الجبلية وارتفاع المدينة عن سطح البحر.
وتكتسب الحركة السياحية بسانت كاترين أهمية إضافية في ظل تنفيذ مشروع «التجلي الأعظم فوق أرض السلام»، الذي يستهدف تطوير المدينة ومحيطها، وتعزيز مكانتها باعتبارها ملتقى فريدًا للأديان والثقافات، ووجهة عالمية للسياحة الروحانية والبيئية والجبلية، مع الحفاظ على خصوصيتها الدينية والبيئية والتراثية.
وتظل سانت كاترين واحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزًا في جنوب سيناء؛ إذ تلتقي على أرضها قدسية المكان بعمق التاريخ وسحر الطبيعة، لتقدم لزائريها تجربة تتجاوز حدود الرحلة التقليدية، وتمنحهم فرصة لاكتشاف مدينة تحمل بين جبالها ووديانها إرثًا إنسانيًا وروحانيًا استثنائيًا.