المحكمة الجنائية الدولية في دائرة العقوبات
رجّي: الحل العسكري دمّر الجنوب ولا دولة طبيعية تتعايش مع ميليشيات
السعودية تدين اقتحام باحات المسجد الأقصى
زيلينسكي: اتفقت مع ترامب على عقد لقاء في نيويورك
باسيل: أتمنى نجاح حكومة سلام لأن فشلها يعني فشل البلد
لقاءات مكثفة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين لبنان وسوريا
صخرة من فوق جسر الكولا تقتل مواطناً.. السيّد يطالب بإعدام المجرمين
وسط تحركات قطرية لإنعاش الوساطة.. عراقجي يتوجه إلى الدوحة
كشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سلسلة مواقف وتفاصيل تتعلق بمرحلة الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، معتبرًا أن انتخاب الرئيس الراحل بشير الجميل "لم يكن تفصيلًا عاديًا"، بل نتيجة "مرحلة كاملة كانت تُرسم في المنطقة".
وفي مقابلة ضمن برنامج "شاهد على العصر"، قال جنبلاط إن الأميركيين "أيّدوا بشير الجميل في الوصول إلى رئاسة الجمهورية"، مضيفًا أن الجميل "مشى على الخط البياني المرسوم مع الأميركيين".
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
وأشار إلى أنه حاول مع الراحل سمير فرنجية فتح باب التفاوض مع بشير الجميل، كما جرت محاولات لتأخير انتخابه، إلا أن "المعادلة الكبرى كانت قد حُسمت لمصلحته"، وفق تعبيره.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
وأوضح جنبلاط أن أحداث الاجتياح الإسرائيلي غيّرت كل الموازين السياسية في تلك المرحلة، لافتًا إلى أن لجنة الإنقاذ الوطني حاولت "رأب الصدع"، لكن التطورات كانت "أكبر من الجميع".
كما استعاد جنبلاط تفاصيل خروجه من المختارة خلال الأسابيع الأولى للاجتياح، كاشفًا أنه غادر إلى بيروت "تحت حماية الجيش اللبناني"، قبل أن تبدأ لقاءات لجنة الإنقاذ الوطني في العاصمة.
وأضاف أنه نجا من حصار المختارة "بسيارة السفير الأميركي"، بعدما تدخل كل من مروان حمادة والسفير الأميركي السابق رايان كروكر.
وفي سياق آخر، حذر جنبلاط من أي طرح فيدرالي للبنان، معتبرًا أن إقامة نظام فيدرالي "ستؤدي إلى مستنقع أكبر في منطقتنا التي تعفّنت بالفعل"، بحسب وصفه.
وتأتي تصريحات جنبلاط في إطار مراجعة سياسية وتاريخية لمحطات مفصلية من الحرب اللبنانية، لا تزال تداعياتها السياسية والطائفية حاضرة في المشهد اللبناني حتى اليوم.
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني