لم يكن أكثر ما استوقفني في وثيقة «المدارس المتكاملة» عدد المدارس التي ستضمها كل مجموعة، ولا الشكل الذي ستنتظم من خلاله العلاقة بينها، بل الفكرة التي تسكن الوثيقة من أولها إلى آخرها: أن المدرسة لا ينبغي أن تبقى آخر محطة يصل إليها التحسين، بل يمكن أن تكون أحد المنابع التي يبدأ منها؛ وأن الخبرة التي ت