يقف الجنوب اللبناني، بعد مئة عام من التحولات، أمام أسئلته الوجودية الكبرى: هل يبدأ زمن الدولة؟ وهل يُكتب للجنوب قدر جديد… أم يبقى مقيماً على خطوط الزلازل الإقليمية
يقف الجنوب اللبناني، بعد مئة عام من التحولات، أمام أسئلته الوجودية الكبرى: هل يبدأ زمن الدولة؟ وهل يُكتب للجنوب قدر جديد… أم يبقى مقيماً على خطوط الزلازل الإقليمية