سيضبط عشاق المنتخبين السعودي والقطري ساعتهم على 6.55 مساءً (السبت) عندما يلتقيان ضمن نصف نهائي خليجي 27، على ملعب الإنماء بمدينة جدة. مواجهة القمة الخليجية "الكلاسيكو" ستُعيد إلى الأذهان تاريخاً حافلاً من المواجهات بين المنتخبين في هذا الدور تحديداً، وتأهل الأخضر إلى نصف النهائي بعد تصدره المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات برصيد 9 نقاط، في حين حجز المنتخب القطري بطاقته عقب تعادله مع الإمارات إيجابياً في ختام منافسات المجموعة الثانية. سجل حافليُظهر السجل التاريخي للمنتخب السعودي في نصف نهائي كأس الخليج تفوقاً واضحاً، إذ خاض الأخضر سبع مواجهات سابقة في هذا الدور، نجح في تجاوز خمس منها، بينما مُني بخسارتين، دون أن تنتهي أي مباراة بالتعادل. ويعود الظهور الأول للأخضر في نصف النهائي إلى نسخة عام 1974، حين حقق فوزاً عريضاً على قطر بنتيجة (3-1)، في بداية سلسلة من الإنجازات الخليجية. خسارة ثم عودةانتظر الأخضر أكثر من ثلاثة عقود ليعود إلى نصف النهائي، وتحديداً في نسخة 2007 بأبوظبي، حيث خسر أمام الإمارات (0-1)، في نتيجة مثّلت الخسارة الأولى له في هذا الدور. لكن الرد السعودي جاء سريعاً؛ ففي نسخة 2009 بمسقط، تجاوز الأخضر منتخب الكويت بهدف نظيف يوم 14 يناير، ليبلغ النهائي ويعيد البسمة لجماهيره. هيمنة سعوديةشهدت النسخ اللاحقة سيطرة سعودية لافتة في نصف النهائي، ففي نسخة 2010 بعدن، حسم الأخضر مواجهته مع الإمارات بهدف دون رد في الثاني من ديسمبر، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته في نسخة 2014 بالرياض يوم 23 نوفمبر، حين فاز المنتخب السعودي (3-2) في المباراة الأعلى تهديفاً في تاريخ مشاركاته بنصف النهائي بخمسة أهداف. انتصار وانتكاسةوواصل الأخضر تفوقه في نسخة 2019، حين تغلب على قطر (1-0) في نصف النهائي، محققاً انتصاره الرابع على التوالي في هذا الدور بعد فوزه على الكويت (2009) والإمارات (2010 و2014). إلا أن السلسلة الإيجابية توقفت في النسخة الماضية، حين خسر المنتخب السعودي أمام عُمان (1-2) في الكويت يوم 31 ديسمبر 2024، لتُسجَّل الخسارة الثانية في سجله بنصف النهائي.