في الاقتصادات الحديثة، لم يعد نجاح الدول يُقاس فقط بعدد الوظائف التي توفّرها، بل بقدرتها على تحويل الخبرات المستقطبة إلى معرفة محلية مستدامة. فالدول الطموحة لا تكتفي باستقطاب الكفاءات العالمية، بل تسعى إلى أن تترك تلك الكفاءات أثرًا مهنيًا ومعرفيًا طويل المدى داخل اقتصادها الوطني. وفي السعودية ومع