كالعادة، يختار حزب الله سياسة الصمت والغموض. لا تأكيد للحرب ولا نفي لها، ولا إعلان عن فتح جبهة ولا إقفال لبابها. وبين الصمت المدروس والرسائل المبطّنة، يترك الحزب الباب مفتوحًا
كالعادة، يختار حزب الله سياسة الصمت والغموض. لا تأكيد للحرب ولا نفي لها، ولا إعلان عن فتح جبهة ولا إقفال لبابها. وبين الصمت المدروس والرسائل المبطّنة، يترك الحزب الباب مفتوحًا