حين نتأمل التجربة الإسكندنافية ولا سيما السويد ندرك أن سر نهضتها لا يكمن في الثروات الطبيعية وحدها ولا في التكنولوجيا فحسب بل في استثمار طويل الأمد يبدأ منذ اللحظة الأولى لولادة الإنسان. فالدولة هناك لا تنتظر حتى يصبح الطفل بالغاً ليكون عنصراً منتجاً وإنما تبدأ برعايته منذ أن يفتح عينيه على الحياة