من الشارع إلى منتخب مصر.. «زيكو» يروي حكايته مع الفقر والجوع

كنا نبيع ملابسنا لنأكل.. وأستحم في المسجد قبل التمرين«نفسي أبويا يكون معايا».. اعترافات مؤثرة من لاعب «الفراعنة»لم أكن أجد ثمن إصلاح التليفزيون المعطل لمشاهدة المبارياتلم يكن الطريق إلى قميص منتخب مصر مفروشاً بالنجاح بالنسبة لمصطفى زيكو، بل كان مليئاً بالجوع والحرمان والدموع، قبل أن يتحول إلى أحد نجوم الكرة المصرية.وفي حديث مؤثر خلال ظهوره في برنامج الحكاية بقناة «إم بي سي مصر»، استعاد زيكو أصعب سنوات حياته بعد وفاة والده عام 2011، كاشفاً أن أسرته المكونة من أربعة أشقاء واجهت ظروفاً قاسية جعلتهم عاجزين أحياناً عن توفير لقمة العيش.وقال زيكو إن الأسرة اضطرت في بعض الفترات إلى بيع الملابس التي يرتدونها حتى تتمكن من شراء الطعام، بينما ظل حلمه الصغير بإصلاح جهاز تليفزيون معطل لمشاهدة مباريات كرة القدم بعيد المنال، بسبب ضيق الحال.وروى لاعب منتخب مصر تفاصيل صادمة من معاناته، مؤكداً أنه عاش أياماً كان ينام خلالها في الشارع، ثم يستيقظ مع أول ضوء، ويتوجه إلى أحد المساجد للاستحمام قبل الذهاب إلى التدريبات، وبعد انتهائها يعود مجدداً إلى الشارع، في رحلة يومية عنوانها الصبر والأمل.وأضاف أن راتبه في بداياته لم يتجاوز 800 جنيه شهرياً، وكانت أسرته تعيش بالكامل على هذا المبلغ، مشيداً بما تحملته والدته من مشقة وتضحيات حتى يتمكن هو وإخوته من مواصلة الحياة.ولم يتمالك زيكو مشاعره وهو يتحدث عن والده الراحل، قائلاً إن أكثر أمنياته اليوم أن يكون والده حاضراً ليشاهد ما وصل إليه بعد سنوات طويلة من الكفاح، وأن يراه بقميص منتخب مصر.