تسلّط المقالة الضوء على تجربة الحجاج في صالة مبادرة «طريق مكة» بمطار الرباط – سلا، حيث تُنجز جميع إجراءات السفر والجوازات وترميز الأمتعة بسلاسة قبل مغادرتهم إلى السعودية، ما يخفف الازدحام ويمنح الحجاج شعورًا بالراحة والطمأنينة. ويشير الحجاج المغاربة إلى رضاهم عن التنظيم والاستقبال والسرعة في إنهاء ا…
في مطار الرباط – سلا الدولي بالمملكة المغربية، لا تبدو مبادرة «طريق مكة» مجرد مسار سريع لإنهاء إجراءات السفر، بل تجربة متكاملة تبدأ من لحظة دخول الحاج إلى الصالة المخصصة، حيث التنظيم الدقيق، والاستقبال المباشر، والكوادر السعودية التي تعمل على إنهاء الإجراءات بسلاسة قبل مغادرة الحاج إلى المملكة.
وخلال الجولة الميدانية لسبق داخل صالة المبادرة، يبرز الانسياب الكبير في حركة الحجاج، وسرعة إنجاز الإجراءات دون تعقيد أو ازدحام، بدءًا من التحقق من البيانات، مرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات وترميز الأمتعة، وصولًا إلى صعود الحجاج للطائرة وهم مطمئنون بأن حقائبهم ستصل مباشرة إلى مقار سكنهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
المشهد داخل الصالة يعكس حجم العناية بضيوف الرحمن، خصوصًا مع الحضور الإنساني اللافت من فرق العمل، الذين يتعاملون مع الحجاج بكل اهتمام واحترافية، وسط أجواء من الترحيب والتنظيم الذي يختصر على الحاج كثيرًا من مشقة السفر.
عدد من الحجاج المغاربة عبّروا عن سعادتهم بالخدمات المقدمة ضمن المبادرة، مؤكدين أن ما وجدوه من استقبال وتسهيل وإنهاء سريع للإجراءات منحهم شعورًا بالراحة والطمأنينة منذ اللحظات الأولى، مشيدين بما تقدمه المملكة من جهود لخدمة ضيوف الرحمن.
وتُنفذ وزارة الداخلية مبادرة «طريق مكة» بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية السعودية 2030، بهدف تسهيل رحلة الحجاج ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم، عبر إنهاء إجراءاتهم في بلدانهم قبل الوصول إلى المملكة من جهود لخدمة ضيوف الرحمن.
يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ مبادرة "طريق مكة" في عامها الثامن، بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، وبالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة stc، فيما بلغ عدد المستفيدين من المبادرة منذ إطلاقها عام 1438هـ / 2017م أكثر من (1,254,994) حاجًا وحاجة.