يبيّن المقال تحول فلسفة التعليم في السعودية من التركيز على ما يسهل قياسه في التعليم التقليدي إلى السعي لقياس الأثر الحقيقي للتعلم، مستشهداً بنجاح منصة “مدرستي” وبرنامج التقويم المدرسي ونموذج تمكين المدرسة الإشرافي، حيث أصبحت المدرسة تقوّم ذاتها وتقود تطويرها من الداخل. ويربط النص هذا التوجه برؤية 2030 وبرامج التطوير المهني والرخصة المهنية وشراكة القطاع الخاص، مع التأكيد على توظيف نتائج التقويم، وتمكين القيادات المدرسية، وترسيخ ثقافة التقويم الذاتي المستمر لبناء جيل قادر على صناعة مستقبله وخدمة وطنه.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة

لقب عاشر أم بطل جديد
تتجه الأنظار إلى ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، للتعرف على صاحب الحظ السعيد الذي سيتوج بأغلى الكؤوس، وبالذهب الأثمن في كرة القدم السعودية، حينما يتصارع الهلال والخلود على الظفر بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، في ختام أغلى بطولات الكرة السعودية في نسختها الـ39، في الثامن من مايو الجاري في سهرة كروية كبرى، ومحفل…
AL WATAN
May 8, 2026

نجاح عملية فصل التوأم الملتصق التنزاني “نانسي ونايس”
تمكّن الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة اليوم، من تحقيق إنجاز طبي جديد، بفصل التوأم الملتصق التنزاني "نانسي ونايس"، حيث أجريت العملية في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بمدينة الرياض. وقال معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية…
AL RIYADH
May 8, 2026
ADVERTISEMENT
