من الدرجة الى الأثر حين تملك المدرسة قرارها

يبيّن المقال تحول فلسفة التعليم في السعودية من التركيز على ما يسهل قياسه في التعليم التقليدي إلى السعي لقياس الأثر الحقيقي للتعلم، مستشهداً بنجاح منصة "مدرستي" وبرنامج التقويم المدرسي ونموذج تمكين المدرسة الإشرافي، حيث أصبحت المدرسة تقوّم ذاتها وتقود تطويرها من الداخل. ويربط النص هذا التوجه برؤية 2030 وبرامج التطوير المهني والرخصة المهنية وشراكة القطاع الخاص، مع التأكيد على توظيف نتائج التقويم، وتمكين القيادات المدرسية، وترسيخ ثقافة التقويم الذاتي المستمر لبناء جيل قادر على صناعة مستقبله وخدمة وطنه.