التّعدد الثّقافي والدّيني في لبنان سمة أساسية في بنيته الاجتماعية، لكنه يشكّل في الوقت نفسه تحدياً أمام الاستقرار والتّماسك الاجتماعي. ومن هنا يبرز الحوار كآلية أساسية لإدارة هذا التّعدد وتحويله من مصدر انقسام إلى عنصر استقرار.
التّعدد الثّقافي والدّيني في لبنان سمة أساسية في بنيته الاجتماعية، لكنه يشكّل في الوقت نفسه تحدياً أمام الاستقرار والتّماسك الاجتماعي. ومن هنا يبرز الحوار كآلية أساسية لإدارة هذا التّعدد وتحويله من مصدر انقسام إلى عنصر استقرار.