إن التحدي الأساسي لا يكمن في تعديل اتفاق الطائف أو إعادة تفسيره فحسب، بل في الحفاظ على روحه الجوهرية القائمة على إدارة التعدد ومنع الغلبة والعمل من دون تردد على تطبيقه.
إن التحدي الأساسي لا يكمن في تعديل اتفاق الطائف أو إعادة تفسيره فحسب، بل في الحفاظ على روحه الجوهرية القائمة على إدارة التعدد ومنع الغلبة والعمل من دون تردد على تطبيقه.