منح لاعبو برشلونة إسبانيا المجد العالمي مرتين، بعدما ارتبطت لحظات التتويج التاريخية للمنتخب الإسباني في كأس العالم بنجوم النادي الكتالوني.في 2010، كان أندريس إنييستا بطل المشهد، عندما سجل الهدف التاريخي في نهائي كأس العالم أمام هولندا، ليمنح إسبانيا أول لقب مونديالي في تاريخها، ويكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة الإسبانية.وبعد 16 عاماً، تكررت الحكاية في كأس العالم 2026، بعدما لعب فيران توريس دوراً حاسماً في قيادة إسبانيا نحو التتويج العالمي، ليعيد لاعبو برشلونة كتابة التاريخ من جديد، ويؤكدوا حضورهم في أكبر لحظات المجد الإسباني.من إنييستا إلى توريس تغيّرت الأسماء، لكن القصة بقيت واحدة؛ نجوم برشلونة يحسمون المواعيد الكبرى، ويحملون إسبانيا نحو المجد والقمّة.