هناك أشخاص حين يرحلون، لا يغادرون حياتنا، بل يسكنون ذاكرتنا بصورة أعمق. وجدتي منيرة -رحمها الله- واحدة من أولئك الذين لا يمكن أن يكون رحيلهم عابراً؛ لأنها لم تكن في حياتي مجرد جدة، بل كانت أمي الأولى، وكان بيتها بيتي الأول، وفي كنفها بدأت أولى حكايات العمر. تربيت عندها وفي بيت جدي منذ طفولتي، وكبرت