منى الرئيسي: مونديال 2027 فرصة لبناء علامة تجارية لليد

توجهت الدكتورة منى إبراهيم الرئيسي رئيسة لجنة الإعلام والاتصال المؤسسي ورئيسة لجنة التسويق والاستثمار بالتهاني والتبريكات، لدولة الإمارات، بتأهل منتخب الشباب إلى كرة اليد إلى كأس العالم 2027 في مقدونيا، كما هنأت مجلس إدارة اتحاد اللعبة، والجهازين الفني والإداري واللاعبين على ما بذلوه في بطولة آسيا من جهود تكللت بمركز الوصيف بعد الخسارة بصعوبة وبفارق هدف في النهائي أمام كوريا الجنوبية.قالت منى الرئيسي لـ«الخليج الرياضي»: أتمنى أن يكون التأهل للمونديال بداية لانطلاق العمل، ومرحلة جديدة لكرة اليد الإماراتية، تتطلب تضافر الجهود بين الاتحاد واللاعبين والإعلام والشركاء والرعاة، حتى يكون مونديال مقدونيا 2027 محطة تعكس طموحاتنا وقدرتنا على المنافسة والتميز داخل الملعب وخارجه.**media[8038330]**وأضافت: هذا التأهل بالنسبة لنا ليس مجرد فوز أو بطاقة عبور إلى كأس العالم؛ بل حدث مهم لكرة اليد الإماراتية، خصوصاً أن المنتخب يعود إلى المونديال بعد 3 عقود من الزمان وهذا بحد ذاته إنجاز يستحق أن نبني عليه الكثير ويجب علينا استغلال الإنجاز بالشكل الصحيح والإيجابي، وأعتقد أن هذه أفضل فرصة للترويج لكرة اليد الإماراتية إعلامياً.وأكدت منى الرئيسي أن أهمية هذا الإنجاز لا تقتصر على المشاركة في بطولة العالم؛ بل تكمن في كيفية استثماره إعلامياً وتسويقياً واستثمارياً خلال الفترة التي تسبق انطلاق البطولة، بما يسهم في تعزيز مكانة كرة اليد الإماراتية ورفع قيمتها لدى الشركاء والرعاة والجمهور.وقالت إن الاتحاد يمتلك فرصة لتحويل هذا الإنجاز إلى مشروع مستدام، وليس مجرد مشاركة عابرة، من خلال بناء هوية إعلامية للمنتخب، وإطلاق حملات توعوية، وبرامج مجتمعية، وشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص، بما يضمن استمرار الزخم حتى موعد البطولة. وأكدت أن «هذا التأهل لا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه نهاية رحلة ناجحة؛ بل هو بداية مرحلة جديدة».وختمت منى الرئيسي تصريحها بالتمني بدخول مونديال مقدونيا 2027 ونحن لا نمثل الإمارات داخل الملعب فقط؛ بل نقدم أيضاً نموذجاً ناجحاً في الإعلام والتسويق والاستثمار الرياضي.