منع شركات الطيران الإيرانية من تسيير رحلات الى الإمارات

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

حاليا، تُعدّ تركيا الخيار الأنسب للإيرانيين الراغبين في مغادرة بلادهم أو العودة إليها.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، أنّ شركات الطيران الإيرانية مُنعت من تسيير رحلات إلى الإمارات العربية المتحدة في ضوء التزام البلد المذكور بالعقوبات الأميركية.

وأفادت وكالة أنباء الطلاب الايرانية (إيسنا) بأنه "تم إلغاء جميع الرحلات الجوية التي تسيرها شركات الطيران الإيرانية إلى دولة الإمارات العربية المتّحدة منذ منتصف الليل".

وقال أحد الركاب لوكالة فرانس برس إن رحلة لشركة "إيران إيرتور" كانت متّجهة من طهران إلى دبي أُلغيت قبيل موعد إقلاعها المقرر صباحاً.

طائرة تابعة لطيران الإمارات في مطار دبي الدولي يوم 7 آذار/مارس 2026 . (رويترز)

وحاليا، تُعدّ تركيا الخيار الأنسب للإيرانيين الراغبين في مغادرة بلادهم أأأو العودة إليها.

وفرضت الولايات المتحدة مطلع أيلول/سبتمبر عقوباتٍ على قطاع الطيران الإيراني بأكمله، متوعّدةً بعدم التساهل مع الشركات الأجنبية التي تقدّم له المساعدة.

ومُنحت تلك الشركات مهلة حتى 23 أيلول/سبتمبر للامتثال، كالتوقف عن تزويد الطائرات الإيرانية بوقود الكيروسين على سبيل المثال.

ويُعرض عدم الامتثال للحظر الأميركي تلك الشركات لخطر إدراجها بدورها على القائمة السوداء، وبالتالي عزلها عن النظام المالي بالدولار.

لوحة تعرض رحلة قادمة من طهران في مطار شنغهاي بودونغ الدولي في شنغهاي، بتاريخ 24 أيلول/سبتمبر 2026. (أ.ف.ب.)

ومع دخول العقوبات حيز التنفيذ الأربعاء، اضطرت شركات الطيران الإيرانية الرئيسية إلى إلغاء رحلاتها الدولية بعدما فرضت جميع الدول المجاورة حظراً على الرحلات من إيران. واليوم الخميس، انضمت تركمانستان إلى قائمة تلك الدول.

وعلى الرغم من العقوبات، تواصل شركات طيران إيرانية صغيرة تسيير رحلات إلى الخارج، ولا سيما إلى الصين التي رفضت الرضوخ للضغوط الأميركية، بالإضافة إلى أرمينيا.

وتضم إيران ما مجموعه 27 شركة طيرانٍ، إلا أنّ معظمها يسيّر رحلات داخلية فقط.

وتتولى الشركتان الرئيسيتان، وهما "إيران إير" الوطنية و"ماهان إير" الخاصة، تسيير معظم الرحلات الخارجية في الظروف العادية، وتكون وجهاتها غالبا دولا مجاورة، بالإضافة إلى روسيا والصين.

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟