تخيل أن في بيتك مكتبة علمية زاخرة بأحدث أساليب الشرح، تضم نخبة من أفضل المعلمين، وتفتح أبوابها لك مجاناً في كل لحظة، لكنك لا تقترب من عتبتها إلا إذا عُلّقت الدراسة لأي ظرف! هذا هو المشهد الدقيق لحالنا مع منصة «مدرستي»؛ إذ ما نزال نختزل هذا المشروع الوطني الضخم في مجرد «خطة طوارئ» للأزمات، أو صفحة إ