منتدى الشارقة 2026 يناقش توجهات الاستثمار المستقبلية

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

يطرح المنتدى على الشركات والحكومات أسئلة جديدة حول حدود تفويض القرار للأنظمة الذكية، وطرق قراءة احتياجات جيل نشأ رقمياً. يتناول أيضاً العوامل التي تدفع المستثمر إلى البقاء في سوق والتوسع منها بعد دخولها.

ما الذي سيحدد وجهة أموال المستثمرين في السنوات المقبلة؟ يحاول "منتدى الشارقة للاستثمار 2026" الإجابة عبر 3 تحولات متزامنة: ذكاء اصطناعي بات يتخذ القرار وينفذه، مستهلك جديد يتشكل، رأس مال عالمي يتجه إلى أسواق وقطاعات أقل عدداً.

يُعقد المنتدى في دورته التاسعة يومي 14 و15 تشرين الأول/أكتوبر تحت شعار "بناء اقتصادات مرنة"، بمشاركة أكثر من 10 آلاف شخص من أكثر من 60 دولة. يضم البرنامج، الذي ينظمه "مكتب استثمر في الشارقة"، أكثر من 140 فعالية، بينها أكثر من 80 اجتماع أعمال مباشراً.

أوضح المكتب أن الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة جديدة، إذ باتت أنظمة "الذكاء الاصطناعي الوكيل" قادرة على التخطيط وتقسيم الأهداف إلى مهام، ثم اتخاذ سلسلة قرارات وتنفيذها بدرجات متفاوتة من الاستقلالية.يرصد استطلاع "حالة الذكاء الاصطناعي 2026" الصادر عن شركة الاستشارات "ماكنزي" سرعة هذا التحول، فقد ارتفعت نسبة المؤسسات التي تتجاوز إيراداتها السنوية مليار دولار وتوسّع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في وظيفة أعمال واحدة على الأقل من 27% إلى 40% خلال عام واحد.

مع انتقال التقنية من التجريب إلى التشغيل، يناقش المنتدى أسئلة الحوكمة: ما القرارات التي يمكن تفويضها للأنظمة الذكية؟ كيف تُضمن جودة البيانات؟ من يتحمل المسؤولية؟

لأن كل استثمار يبدأ بتوقع الطلب، يسأل المنتدى أيضاً عمّا سيطلبه مستهلك عام 2035، وهو جيل نشأ في بيئة رقمية، يعتاد تجارب شراء شديدة التخصيص، ويولي اهتماماً متزايداً بالقيمة والاستدامة. تكمن الرهانات، بحسب المنظمين، في قدرة الشركات على اكتشاف الطلب قبل أن يتحول إلى سوق ضخمة، والتمييز بين اتجاه عابر وتحول طويل الأجل.

بحسب "تقرير الاستثمار العالمي 2026" الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر، أي الأموال التي تضخها شركات في مشاريع دائمة خارج بلدانها، بنسبة 6% إلى 1.6 تريليون دولار في 2025، استحوذت أكبر 20 دولة مضيفة على أكثر من 80% منها.

صعدت كذلك حصة القطاعات الاستراتيجية، كالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات (الرقائق الإلكترونية) والمعادن الحرجة التي تحتاجها التقنيات الحديثة، من 16% من قيمة مشاريع الاستثمار الجديدة عالمياً في 2020 إلى 44% في 2025.

لهذا السبب، أكد المكتب أن جذب رأس المال بات يتطلب منظومة متكاملة من البنية التحتية والتشريعات والمهارات والوصول إلى الأسواق. بحسب المكتب، استقطبت الشارقة خلال 2025 نحو 7.74 مليار درهم (2.1 مليار دولار) من الاستثمار الأجنبي المباشر عبر 142 مشروعاً، بزيادة 45% في عدد المشاريع.

يتناول المنتدى أيضاً سلاسل الإمداد، التي تحولت من شأن تشغيلي يخص المصانع وشركات النقل إلى أحد محددات قرار الاستثمار، فيما تبحث جلسة "ما بعد سهولة ممارسة الأعمال" رحلة المستثمر بعد دخوله السوق، من التراخيص الرقمية إلى توفر المواهب والتمويل.

1. يُعقد المنتدى في دورته التاسعة يومي 14 و15 تشرين الأول/أكتوبر 2026 بتنظيم "مكتب استثمر في الشارقة".2. يشارك أكثر من 10 آلاف شخص من أكثر من 60 دولة في أكثر من 140 فعالية.3. ارتفعت نسبة المؤسسات الكبرى التي توسّع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي من 27% إلى 40% خلال عام، وفق "ماكنزي".4. بلغ الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً 1.6 تريليون دولار في 2025، بحسب "أونكتاد".5. استقطبت الشارقة 7.74 مليار درهم (2.1 مليار دولار) من الاستثمار الأجنبي المباشر في 2025 عبر 142 مشروعاً، بحسب "مكتب استثمر في الشارقة".

كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.